انتقل الدكتور “حبيب الله سالارزهي”، رئيس واحة العلوم والتكنولوجيا في سيستان وبلوشستان، وأحد أبرز النخب والوجوه العلمية والأكاديمية من أهل السنة، إلى رحمة الله تعالى يوم السبت 8 ربيع الثاني 1448.
وأعلنت الإدارة العامة لواحة العلوم والتكنولوجيا في سيستان وبلوشستان أن “أزمة قلبية” كانت سبب وفاة الدكتور سالارزهي، إلا أن أسرته والمقرّبين منه رفضوا هذه الرواية، وطالبوا بإجراء تحقيق دقيق في ملابسات وفاته.
وأُقيمت صلاة الجنازة على الفقيد اليوم الأحد 9 ربيع الثاني، بعد صلاة الظهر، في الجامع المكي بمدينة زاهدان، بإمامة فضيلة الشيخ عبد الحميد، ثم وُري جثمانه الثرى في قرية إسماعيل آباد بمدينة خاش.
وقبل إقامة الصلاة، تحدث فضيلة الشيخ عبد الحميد بإيجاز عن صفات الفقيد، واصفًا إياه بأنه كان إنسانا متدينا، ومن نخب البلاد وشخصياتها العلمية البارزة. كما وصف وفاته بأنها خسارة كبيرة للمجتمع العلمي والأكاديمي، مقدّمًا تعازيه إلى عموم أهالي المحافظة، والمجتمعين الأكاديمي والعلمي في المحافظة والبلاد، ولا سيما أبناء الفقيد وأسرته.
وأشار فضيلته أيضًا إلى ما أُثير من شبهات حول وفاة الدكتور سالارزهي، قائلًا إن البعض يثير شائعة “انتحاره”، إلا أن هذه الشائعة غير قابلة للتصديق بالنسبة إلى عامة الناس. ودعا مجلس تأمين المحافظة إلى التحقيق في القضية بصورة “محايدة” و”شفافة”، وإطلاع الناس على “حقيقة ما جرى”.
يُذكر أن الدكتور “حبيب الله سالارزهي” تولى رئاسة واحة العلوم والتكنولوجيا في سيستان وبلوشستان منذ العام الماضي، وله سجل علمي حافل يضم أكثر من 70 بحثًا منشورًا في مجلات محلية ودولية.

تعليقات