ناشطون: انقلاب تركيا بضوء أخضر أمريكي

ناشطون: انقلاب تركيا بضوء أخضر أمريكي

أكد ناشطون وقوف أمريكا خلف الانقلاب الفاشل في تركيا، فيما رأى آخرون أنها انتظرت حتى ثبت فشله لتعلن موقفها ضده.

ومن الجدير بالذكر أن السفارة الأمريكية في تركيا أصدرت بيانا تحذر فيه رعاياها من التواجد في محيط الاشتباكات وأماكن تواجد الجيش، أو ميليشيات مسلحة أخرى، إلا أنها روست البيان بوصف ما يجري في تركيا بـ “انتفاضة” وليس انقلابا، الأمر الذي عده نشطاء دعما للانقلابيين.
وقال الكاتب والحقوقي الجزائري أنور مالك على حسابه في “تويتر”: “الإرهاب ضرب #فرنسا والسعودية و تركيا ثم جاءت محاولة الانقلاب وهذه دول دعمت ثورة سورية منذ بدايتها، مؤشر على أن ما يحدث تديره جهة واحدة!”.
وتابع “عندما تشاهدون محاولة انقلاب بأمريكا فتأكدوا أنها لم تعد ترعى انقلابات بدول أخرى فلا يوجد عسكري في العالم يتجرأ على رئيسه بلا موافقة أمريكية!”.
أما الكاتب حسن أبو هنية فأكد في مقال له: ” لا شك بأن الانقلاب الفاشل كان يتمتع بدعم وإسناد أمريكا والدول الغربية الأوروبية وعصبة الدكتاتوريات العربية”
وقال الكاتب محمد دركوشي على حسابه في “فيس بوك”: ” انقلاب تركيا الفاشل.. المؤلف: أمريكا.. سيناريو: روسيا.. المنتج: دول المال العربي.. الممثلون: الانقلابيون الأتراك.. الكومبارس: الأسد السيسي حفتر.. إخراج: إسرائيل”
وعلق الكاتب معاذ الحاج أحمد بالقول على حسابه في “تويتر”: ” #تركيا تعيش عيدا وطنيا حقيقيا وفرح غامر يغمر عموم البلاد بعد إسقاط انقلاب #الحشاشين الممولين من #أمريكا و #الغرب الحقير وأذناب #صهاينة العرب”
أما المعارض السوري بسام جعارة، فقال على حسابه في “تويتر”: ” كيري: امريكا ستساعد تركيا في إجراء التحقيقات .. ستساعد في تضليل التحقيق لكي لا ينكشف دورها”
وتابع: ” كيري يطلب من تركيا أدلة على تورط فتح الله غولن في الانقلاب العسكري .. ربما يقدمون أدلة على تورط أمريكا”
ولفت الكاتب عزام التميمي على حسابه في “تويتر”: ” سفارة الولايات المتحدة في أنقرة وصفت الانقلاب بأنه (انتفاضة) وذلك في الرسالة الطارئة التي وجهتها إلى مواطني #أمريكا في #تركيا.”
وقال الكاتب محمد الجوادي على حسابه في “تويتر”: “يؤكدون أن أمريكا حصلت على موافقة بعض حلفاء تركيا قبل ان تتحالف مع كوسا ضد تركيا إذا صح هذا فان السر شائع والا فان السر باتع”.
وقال الناشط أحمد غراب على حسابه في “تويتر”: ” سأل احد الصحفيين رئيس بوليفيا موراليس: ما هو البلد الوحيد الذي لا يمكن حدوث انقلاب فيه؟ فأجابه: أمريكا..! لأنه لا توجد سفارة امريكية هناك!”.
من جهته، قال الدكتور حاكم المطيري على حسابه في “تويتر”: “ستثبت الأيام بأن الانقلاب العسكري في تركيا وراءه أمريكا كما فعلت في الانقلاب على مصدق في إيران سنة 1953م”.
وقال الداعية السعودي عوض القرني، على حسابه في “تويتر” : “الذي جرى في تركيا هو الفصل الأول من مؤامرة كبرى ولو نجحت لكان الفصل الأخطر هو ما جهز لاستهداف السعودية الحمد لله الذي خيّب سعيهم #فشل_الانقلاب”.
وأضاف “أدوات الإنقلاب كانت فئة مستأجرة من الجيش التركي وبعض العصابات أما المخططون والرعاة والممولون فهم قوى دولية وإقليمية ظاهرة وخفية”.
وتابع “ماحصل في تركيا يشبه مطراً خفيفاً أخرج العقارب والحيات والخنافس والحشرات من جحورها لتزاح بالأحذية عن الطريق”.
وعلى طريقة يكاد المريب أن يقول خذوني، أبلغ وزير الخارجية الأمريكي جون كيري نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو السبت أن الاتهامات بتورط واشنطن في الانقلاب الفاشل الذي وقع في تركيا تضر العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.
وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في بيان إن كيري حث تركيا على ضبط النفس واحترام سيادة القانون خلال تحقيقاتها في هذه المؤامرة .
وأردف قائلا: “لقد أوضح أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لتقديم المساعدة للسلطات التركية التي تباشر هذا التحقيق ولكن التلميحات أو الادعاءات العلنية عن أي دور للولايات المتحدة في محاولة الانقلاب الفاشلة كاذبة تماما وتضر بالعلاقات الثنائية بيننا.”

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات