أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في كلمته في الجلسة التي أقيمت ليلة التاسع والعشرين من رمضان بمناسبة ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح بالجامع المكي، والتي حضرها عشرات الآلاف من مدينة زاهدان وسائر المدن، على لزوم توفير الحرية لأهل السنة في إقامة صلاة أهل السنة في المدن الكبرى.
وأشار فضيلة الشيخ عبد الحميد في هذه الجلسة التي أقيمت مساء الإثنين، إلى أحد أسباب قلق أهل السنة في المدن الكبرى، قائلا: عيد الفطر قريب، وهناك قلق في بعض المناطق حول إقامة صلاة العيد. وصيتنا لكبار المسؤولين أن لا يكون هناك أي مانع بشأن صلاة العيد لأهل السنة.
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: لدينا مشتركات كثيرة يجب أن نتمسك بها، ونترك الخصائص الفقهية لكل مذهب إلى أصحابها. الشريعة وكذلك الدستور ضمنا الحرية لنا في إقامة الصلاة، ويجب أن تراعى هذه الحريات.
واستطرد فضيلته قائلا: الشيعة أكثرية في هذا البلد، ونرجو أن يسمح المسؤولون لأهل السنة حتى يتمكنوا من إقامة الصلاة في مصلياتهم ومنازلهم المستأجرة بحرية. في البلاد التي كانت تحكم الشيوعية سابقا مثل روسيا، توجد حريات للمذاهب والأديان، ويصلي الناس في الشوارع والمنتزهات. بلادنا دينية وإسلامية، فيجب أن تكون حرية أكثر. هذه الحريات ستكون لصالح الأمة، شيعة وسنة. نحن نريد الخير للنظام وللشعب.
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد قائلا: لا يعقل أبدا في الأوضاع الراهنة والظروف الحساسة الراهنة، أن يقوم جماعة بإقامة الصلاة ويمنعهم غيرهم ويقولوا لهم إثم ترك الصلاة علينا. هذه التصرفات لا تليق ببلادنا. لا نحب أن يذكر أحد بلادنا بسوء، ولا نتحمل هذا، لأننا نشعر بالأخوة والمساواة والمواطنة.

تعليقات