الدورة الخامسة عشرة للمسابقات العامة لحفظ القرآن الكريم وقراءته

الدورة الخامسة عشرة للمسابقات العامة لحفظ القرآن الكريم وقراءته

بدأت الدورة الخامسة عشرة لمسابقات حفظ القرآن الكريم وقراءته بين المدارس الدينية لأهل السنة في إيران، بداية شهر ربيع الثاني واستمرت ثلاثة أيام.
تنافس في هذه الدورة من المسابقات 93 مشاركا من طلبة المدارس الدينية من مختلف المحافظات السنية في إيران، في القراءة وحفظ القرآن الكريم.
في افتتاحية هذه الدورة من المسابقات، أشار فضيلة الشيخ عبد الرحمن محبي، أستاذ الحديث في جامعة دارالعلوم زاهدان، في كلمته القصيرة، إلى أن القرآن الكريم أساس الإسلام. واعتبر فضيلته تلاوة القرآن والآيات الإلهية كأول برنامج للإسلام ورسالة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

فضيلة الشيخ عبد الحميد: الطريق الوحيد لحل مشكلات الأمة هو العودة إلى القرآن
اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد في كلمته “هجر القرآن” آفة المسلمين في العصر الحاضر، وأضاف قائلا: مع الأسف النشاط الذي نلحظه في الماديات لا نجده في المسائل الدينية والقرآنية، مع أن المسلمين كانوا يتمتعون بنشاط وحيوية عالية في مجال العمل على القرآن وتعلم آياته.هذه الحيوية تنشأ من اعتقاد وإيمان قوي.
وتابع مدير جامعة دار العلوم زاهدان: حياتنا في العمل على القرآن الكريم. القرآن هو الحبل الذي يوصلنا إلى الله تعالى. القلب الخالي عن محبة الله ورسوله قلب ميت. اليوم غابت في الأمة المسلمة الليالي التي تسمع فيها الملائكة التلاوة الخاشعة لعباد الله المخلصين والمستغفرين بالأسحار.
وأضاف فضيلته: مع الأسف يفضل المسلمون في العصر الراهن الدنيا على الدين، وهذا سبب ابتلاء المسلمين بالمشكلات والأزمات. الأمة المسلمة عندما ابتعدت عن القرآن والسنة ابتليت بالمعاصي. الحل الوحيد للمشكلات هي العودة إلى القرآن الكريم.
وأكد فضيلة الشيخ عبد الحميد: أصبح القرآن الكريم في عصرنا مهجورا بين المسلمين من جهات مختلفة. القرآن أصبح مهجورا عمليا وفهما وتلاوة بين المسلمين. علينا جميعا أن نجود التلاوة ونصحح قراءتنا ونشجع على الحفظ والعمل بتعاليم القرآن الكريم. الذين يقيمون مسابقات الحفظ، عليهم أن يصلحو نياتهم ويقيموا هذه الحفلات لأجل مرضاة الله تعالى وليست لمقاصد أخرى.

الأستاذ المفتي محمد قاسم القاسمي: القرآن شفاء للقلوب وهدي للبشرية
ألقى فضيلة الشيخ محمد قاسم القاسمي، رئيس دار الافتاء التابعة لجامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، كلمة في اختتامية الدورة الخامسة عشرة من مسابقات حفظ وقراءة القرآن الكريم، تطرق فيها إلى فضائل ومكانة القرآن الكريم.
وقال فضيلته: القرآن وصفة فيها شفاء القلوب وهدي البشرية. عندما يختلط القرآن باللحم والدم، يكون هذا الإنسان إنسانا مثاليا. عندما يلتزم الإنسان بالآداب الظاهرة والباطنة، يتمكن القرآن أيضا في قلبه ويحليه.
وتابع رئيس دار الافتاء التابعة لدارالعلوم زاهدان: إن حضور القلب أثناء التلاوة، والتدبر في آياته، من الآداب الباطنة للقرآن الكريم. أفضل تلاوة القرآن أن تكون في الصلاة.
العبد الحقيقي للرحمن من يتلو القرآن الكريم دائما ويعمل على أحكامه وتعاليمه.

في نهاية هذه الدورة من المسابقات، جرى إعلان أسماء الفائزين في الفروع المختلفة.

فرع الحفظ الكامل للكبار:
الأول: عبيد الله دهقاني – معهد منبع العلوم الشرعي في كوه ون (محافظة سيستان وبلوشستان)
الثاني: عبد الباسط أحمدي – جامعة دار العلوم زاهدان (محافظة سيستان وبلوشستان)
الثالث: عبد القيوم دبيري – دارالقرآن شاطبي جنبد (محافظة كلستان)

فرع القراءة للكبار:
الأول: عبد الصمد- معهد الإمام أبي حنيفة تربت جام (خراسان الرضوية)
الثاني: عزیزالرحمن صحت- (جامعة سیستان‌وبلوشستان)
الثالث: فرزاد زندسلیمی- من مدينة سنندج (محافظة کردستان)

فرع الحفظ الكامل للبراعم:
الأول: بنیامین رسولی – دارالقرآن امام شاطبی جنبد (محافظة كلستان)
الثاني: ایمان رئیسی- دارالتحفیظ ترتیل‌القرآن لاشار (محافظة سیستان‌وبلوشستان)
الثالث: ولید ترابی- دارالعلوم زاهدان (محافظة سیستان‌وبلوشستان)

فرع حفظ 15 جزءا للبراعم:
الأول: حامد اسماعیل‌زهی- تجویدالقرآن زاهدان (محافظة سیستان‌وبلوشستان)
الثاني: فاروق حملی- مدرسة عزیزیة أنزاء (محافظة سیستان‌وبلوشستان)
الثالث: أحمد خسروي- معهد أحناف خواف الشرعي (محافظة خراسان الرضوية)

فرع قراءة للبراعم:
الأول: محمد سباهی- دارالقرآن سراوان (محافظة سیستان‌وبلوشستان)
الثاني: یاسر محمدی- معهد منبع‌العلوم الشرعي في کوه‌ون (محافظة سیستان‌وبلوشستان)
الثالث: سیدمحمد حسیني- (محافظة کردستان)

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات