ولادة ثالث طفلة مشوهة في سوريا بسبب الكيماوي

ولادة ثالث طفلة مشوهة في سوريا بسبب الكيماوي

أعلن مكتب لتوثيق الكيماوي السوري، الأربعاء، عن ولادة ثالث طفلة تعاني من تشوهات نتيجة استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية بريف دمشق العام الماضي
وبدأ عدد المواليد المشوهين يزداد بسبب الأسلحة الكيماوية في سورية بعد مرور تسعة أشهر على الهجوم الكيماوي الذي شنته قوات النظام على ريف دمشق في أغسطس الماضي.

ويأتي الإعلان عن ولادة ثالث طفل مشوه نتيجة الأسلحة الكيماوية بعد 10 أيام من إعلان المكتب نفسه عن توثيق ولادة أول طفلين مشوهين للسبب نفسه (ذكر وأنثى)، وانفردت وكالة “الأناضول” بنشره.
وفي تصريح لوكالة “الأناضول” عبر الهاتف، قال مسؤول العلاقات الخارجية في “مكتب توثيق الملف الكيماوي في سورية”، نضال شيخاني، والذي يضم عسكريين منشقين عن جيش النظام ويصف نفسه بأنه “مستقل”، إن طفلا من بلدة عين ترما بريف دمشق ولد منذ يومين مشوهاً بعيوب خلقية من الدرجة الأولى، بسبب تعرض والدته للأسلحة الكيماوية التي قصفت بها قوات النظام منطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق في أغسطس/ آب الماضي.
وأضاف نقلاً عن أحد أعضاء فريق طبي عاين الحالة، لم يذكر اسمه، أن والدة الطفل الوليد تعرضت مع بداية حملها لتنشق غازات سامة ناتجة من استخدام قوات النظام لأسلحة كيماوية.
ولفت عضو الفريق إلى  أن حمل الوالدة بقي مستمراً على الرغم من تنشقها للغازات الكيماوية قبل أن يولد الطفل بتشوهات تمثلت بعدم وجود طرف سفلي أيسر أو أعضاء تناسلية، وكذلك ضمور في كل أعضاء الجسم وتشوهات كبيرة فيه، بحسب الصورة التي عرضها المكتب، واطلع عليها مراسل “الأناضول”.
وبيّن العضو أن هذا التشوه حدث نتيجة فقدان الأم للسائل الذي يحفظ الجنين في بطنها، نتيجة تنشقها للغازات السامة.
في سياق متصل، التقى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا في باريس، وخلال اللقاء حذر هولاند حكومة الأسد من أنه إذا تم العثور على آثار الأسلحة الكيمياوية في سوريا مرة أخرى، فإن كل الوسائل القانونية سوف تستخدم لإدانة النظام. في حين جدد رئيس الائتلاف طلب أسلحة نوعية لدعم المعارضة السورية .
وقال هولاند: “إن نظام الأسد استخدم كل الأسلحة الخطيرة، ونحن نددنا باستخدامه السلاح الكيمياوي، وإذا تم العثور على آثار الأسلحة الكيمياوية في سوريا مرة أخرى، فكل الوسائل القانونية سوف تستخدم لإدانة النظام، بما في ذلك فرض مزيد من العقوبات.”
يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن سوريا بدأت في التخلص من المخزون المتبقي من مواد بترسانة أسلحتها الكيماوية بعد تأخير استمر عدة أشهر ألقت باللوم فيه على بواعث قلق أمنية.
وصرح الناطق باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي للصحفيين يوم الثلاثاء بأن سوريا بدأت نقل هذه المواد “بينما نحن نتحدث.”
وأشارت رويترز إلى صدور التصريح بعد إعلان بعثة مشتركة من الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن سوريا دمرت مخزونها المعلن بالكامل من مادة الايزوبروبانول التي تستخدم في إنتاج غاز الاعصاب (السارين).

المصدر: المسلم

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات