عشرات القتلى في قصف على الفلوجة بعد فشل اقتحامها

عشرات القتلى في قصف على الفلوجة بعد فشل اقتحامها

أعلن مصدر طبي عراقي مقتل11 شخصا على الأقل وإصابة 20 آخرين السبت جراء سقوط قذائف هاون على مناطق متفرقة من مدينة الفلوجة، شنتها القوات الحكومية عقب فشلها في اقتحام المدينة أمس في أضخم هجوم على المدينة منذ بدء المعارك في محافظة الأنبار نهاية العام الماضي.

ونقل موقع “السومرية نيوز” عن المتحدث باسم مستشفى الفلوجة، أحمد الشامي، قوله إن “المستشفى استقبل اليوم 11 جثة و 20 جريحا سقطوا إثر تعرض منازلهم لقصف بقذائف الهاون في مناطق متفرقة من المدينة”، مبينا أن “القصف شمل أحياء الرسالة والنزال والجولان والعسكري والجغيفي وجبيل والشهداء”.
وقال الطبيب أحمد شامي إن “11 شخصا قتلوا بينهم ثمانية من عائلة واحدة وأصيب عشرون آخرون بجروح في عمليات قصف بدأت بعد منتصف الليل واستمرت حتى الثامنة صباحا”. وكان ثمانية أشخاص -بينهم طفلان- قتلوا وأصيب تسعة -بينهم طفلان أيضا- بجروح جراء القصف والاشتباكات يوم أمس الخميس، حسب المصدر ذاته.
وجاء القصف العنيف بعد أن فشلت القوات الحكومية العراقية في اقتحام مدينة الفلوجة في هجوم واسع النطاق شنته خلال الأيام الماضية على المدينة من الجنوب الشرقي سمّـته “تصفية الحساب”.
من جهتها، بدأت القوات العراقية عملية عسكرية واسعة النطاق ضد المسلحين في مدينة الفلوجة، في وقت جرى فيه قطع جميع اتصالات الهاتف الجوال وشبكات الإنترنت عن مناطق الرمادي والفلوجة من الآن وحتى إشعار آخر.
وطلبت قوات الجيش والشرطة من كل الدوائر والجهات المعنية المسؤولة عن الاتصالات والإنترنت في محافظة الأنبار بقطعها، وذلك بهدف رصد ومراقبة جميع التحركات وتجمعات العناصر المسلحة التي لن تستطيع التحرك دون وجود اتصال ومعلومات تنقل إليهم عبر شبكات الإنترنت.
وقال شهود عيان من المدينة إن المسلحين من أبناء العشائر تمكنوا من صد الهجوم الذي نفذته القوات الحكومية، وإنهم أرغموها على التقهقر إلى جنوب الفلوجة.
وأضاف الشهود أن طائرات ومروحيات القوات الحكومية قامت بقصف المدينة بالبراميل المتفجرة وأنها تسببت بإحداث دمار كبيرة بمنازل المدنيين.
وتقول السلطات العراقية إن مسلحين من تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” يسيطرون على مدينة الفلوجة، فيما يؤكد أهالي المدينة أن مسلحين من أبناء عشائرها هم من يقاتل القوات الحكومية “دفاعا عن النفس”، بعد أن قامت هذه القوات مع نهاية العام الماضي بهجوم على ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.
وقتل مئات المدنيين في القصف الذي تتعرض له مدينتا الفلوجة وأحياء من الرمادي، فيما نزح نحو مليون شخص من المدينتين بسبب المعارك حسب السلطات الرسمية في المحافظة.

المصدر: المسلم

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات