فرنسا تخطط للبقاء في مالي لمواجهة الإسلاميين

فرنسا تخطط للبقاء في مالي لمواجهة الإسلاميين

دعا ارفع ضابط من الطوارق في جيش مالي فرنسا على ابقاء قواتها في مالي ما تطلب الأمر بقاءها لمواجهة الاسلاميين.
وقال العقيد الحاج جامو ان الانسحاب المبكر للقوات الفرنسية سيسمح لقوات الاسلاميين باستعادة الارض التي خسروها في الهجوم الذي قادته فرنسا لخمسة اسابيع.
وأضاف قائلا “هم (الفرنسيون) بدأوا شيئا لم يقترب من نهايته بعد.”
وزاد جامو ان فرنسا يجب الا تنسحب من مستعمرتها السابقة حتى يستعيد جيش مالي سيطرة الحكومة على البلاد التي تعد ثالث اكبر منتج للذهب في افريقيا بعد جنوب افريقيا وغانا.
وقال جامو “يجب على الفرنسيين ان يواصلوا مهمتهم حتى يتم القضاء على التهديد… ويتمكن جيش مالي من السيطرة على البلاد كلها.”
من جهة أخرى, اعلن وزير الداخلية المالي موسى كوليبالي ان مهلة نهاية يوليو التي تحدث عنها الرئيس ديونكوندا تراوري لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في هذا البلد “يمكن اعادة النظر فيها اذا اقتضت الضرورة”.
وكان تراوري اكد مع نهاية كانون الثاني/يناير في اديس ابابا انه يامل في اجراء انتخابات قبل 31 تموز/يوليو.
وقال العقيد كوليبالي ان اجراء الانتخابات “سيكون رهنا بتطور العمليات العسكرية”، مضيفا ان “مهلة يوليو يمكن اعادة النظر فيها اذا اقتضت الضرورة”.
وتابع خلال منتدى في باماكو ان “هدفنا (…) ليس تحديد مهل بل تجاوز الازمة”.
وتحدث الوزير عن “ترتيبات سياسية ضرورية” لاجراء الانتخابات و”من اجل سلام دائم” في مالي التي تضم “120 حزبا وعشرة تكتلات سياسية”.
وقال ايضا “نحن مدركون صعوبة اجراء انتخابات في نهاية تموز/يوليو بمشاركة لاجئين” ونازحين.

المصدر: المسلم

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات