أكد ائتلاف المعارضة السورية أن خطاب الرئيس بشار الأسد الذي ألقاه اليوم الأحد يُجهِض المساعي الدبلوماسية لحل الأزمة الراهنة في البلاد.
ورأى المتحدث باسم “الائتلاف الوطني السوري” وليد البني -في حديث إلى قناة “العربية”- أنه “لا يوجد ما يستند إليه بشار الأسد على الأرض في خطابه، ولكنه -كباقي الديكتاتوريين في العالم- ما زال يعتقد أنه قادر على استعادة نظامه”.
وعلق على إلقاء خطابه من جامعة دمشق بأن “دمشق غير آمنة بالنسبة للأسد، وهناك عمليات إطلاق نار في حلب وغيرها من المناطق، وهو بالتالي خيار أمني”.
وكان الأسد قد اعتبر في خطابه اليوم أن الثورة التي اندلعت ضد نظامه في البلاد هي ثورة المستوردين من الخارج وليست ثورة الشعب السوري.
وفي أول ظهور له اليوم الأحد قال الأسد في كلمة له: “نلتقي اليوم والمعاناة تعم أرض سوريا ولا يبقى مجال للفرح في أي مكان، والحراك الوطني الشامل سيُخرج سوريا من أزمتها”.
وأوضح أن الصراع في سوريا هو بين الوطن وأعدائه وبين المواطن وخيره ومن يحرمه منه، مشيرًا إلى أن الصراع ليس على كرسي أو منصب، ولكنه صراع بين الوطن وأعدائه.
المصدر: الإسلام اليوم

تعليقات