الخطيب يطالب لافروف بـ”الاعتذار”

الخطيب يطالب لافروف بـ”الاعتذار”

طالب رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب، وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بـ”الاعتذار وإدانة النظام في دمشق على ما يرتكبه من جرائم بحق السوريين”.
وجاء ذلك في رد على دعوة وجهتها الخارجية الروسية الجمعة للتفاوض مع الائتلاف.
وقال الخطيب في تصريح لقناة “سكاي نيوز عربية”: “إننا نشترط رحيل النظام السوري ورأسه المتمثل بالرئيس بشار الأسد لحل الأزمة السورية ووجود برنامج روسي معلن وواضح، للتفاوض مع أي جهة مهما كانت حقنا للدماء”.
واقترح الخطيب دولة عربية مثل “قطر” مكانا لإجراء المفاوضات مع روسيا، رافضا إقامتها في موسكو أو أي دولة غربية، وطالب الخطيب لافروف باعتذار رسمي لإتمام هذه العملية.
كما شدد الخطيب على أن المعارضة السورية لا تريد تدخلا أجنبيا في سوريا من أي نوع، مشيرا إلى أن “روسيا تتذرع أن هناك تدخلا أجنبيا في سوريا، وهو أبرز تدخل أجنبي يعمل لغير مصلحة الشعب السوري” حسب تعبيره.
وكانت الخارجية الروسية وجهت دعوة لرئيس الائتلاف للمشاركة في مفاوضات بهدف حل النزاع السوري.
واقترحت الخارجية الروسية على لسان نائب الوزير ميخائيل بوغدانوف أن يعقد اللقاء في موسكو أو خارج روسيا، واقترح لذلك جنيف أو القاهرة.

قصف لداريا والحر يقتحم مطار منغ
من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مدينة داريا بمحافظة ريف دمشق تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية صباح اليوم الجمعة، في حين تمكن الجيش الحر من اقتحام مطار منغ في حلب. وذلك بعد يوم قتل فيه 162 شخصا بسلاح النظام بمختلف أرجاء سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدينة داريا بمحافظة ريف دمشق تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية صباح اليوم، رافقه اشتباكات بين مقاتلين من الجيشين الحر والنظامي.
وفي تطور جديد أعلن الجيش الحر تمكنه من اقتحام مطار منغ العسكري بحلب من عدة محاور.

سيطرة
وفي سياق إنجازاته على الأرض أعلن الجيش الحر سيطرته على حواجز المفرق وبيت يسوف وتل ذهب وعبوس بريف إدلب.
كما أفاد مراسل الجزيرة في ريف إدلب بأن الجيش الحر تمكن من السيطرة على بلدة اليعقوبية في جسر الشغور ضمن المرحلة الثانية للسيطرة على المنطقة.
وكان الجيش الحر قد أعلن أنه بدأ معركة للسيطرة على آخر مناطق وجود الجيش النظامي في ريف إدلب، ضمن ما سماها عملية “البنيان المرصوص”. ويقول الجيش الحر إن المعركة تستهدف معسكري الحامدية ووادي الضيف اللذين يقول الثوار إنهما تسببا في سقوط كثير من الضحايا خلال الأشهر الماضية.
وأفادت شبكة شام بأن أفراداً من الجيش الحر تمكنوا من السيطرة على حاجز الكورنيش بالكامل، ودمروا دبابات وآليات. ويعد هذا الحاجز من أهم الحواجز التي كان جيش النظام يقصف منها المدينة.

162 قتيلا
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أكدت مقتل 162 شخصا أمس الخميس بنيران قوات النظام بأنحاء متفرقة من البلاد معظمهم بدمشق وإدلب ودير الزور.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مدن وبلدات دوما وشبعا ويلدا وداريا ومحيط مبنى إدارة المركبات بين مدينتي عربين وحرستا تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية عند منتصف الليلة الماضية.
كما أشار المصدر لسقوط عدة قذائف على حي القابون بمدينة دمشق رافقته أصوات انفجارات بينما دارت اشتباكات بين مقاتلين من الثوار والقوات النظامية على أطراف حي القدم بالقرب من مفرق سبينة.
وحسب المصدر نفسه فقد تعرض حيا الحميدية والشيخ ياسين بمدينة دير الزور للقصف عند منتصف ليلة البارحة.
وفي حمص، قصفت قوات النظام بالطائرات وراجمات الصواريخ أحياء حمص القديمة ودير بعلبة ومدن الحولة والرستن وتلبيسة والغنطو، بريف المدينة. كما تعرضت مدينة الزبداني بريف دمشق فجر أمس الخميس لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية والدبابات وقذائف الهاون والقنابل الانشطارية.
وأفاد المركز الإعلامي السوري بأن مدينة الزبداني تعرضت لقصف عنيف بأكثر من ألفي قذيفة، شملت راجمات الصواريخ والمدفعية والدبابات وقذائف الهاون والقنابل الانشطارية، أسفر عن تدمير مائتيْ منزل.
وقامت حشود عسكرية من جيش النظام بمحاولة اقتحام المدينة عن طريق شارع بردى، إلا أن كتائب من الجيش الحر صدتها ومنعتها من التوغل داخل المنطقة التي تعيش تحت حصار خانق ونقص غير مسبوق في المواد الأساسية من غذاء ودواء.

المصدر: الجزيرة/وكالات

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات