وفقًا للتقارير التي نشرتها مواقع كردية وجهات معنية بحقوق الإنسان، أصدرت المحكمة الخاصة برجال الدين في طهران حكمًا نهائيًا يقضي بسجن الشيخ لقمان أميني، إمام جامع “چهار يار نبي” في مدينة سنندج، لمدة ثلاث سنوات وشهر واحد تعزيرًا، إضافةً إلى تجريده الدائم من الزيّ العلمائي، وهو حكم غير قابل للاستئناف.
وكان الشيخ أميني قد اعتُقل في 23 شوال 1446هـ، قبل أن يُفرج عنه بعد 43 يومًا بكفالة. كما سبق أن صدرت بحقه عدة أحكام قضائية تضمنت: خمس سنوات سجن بتهمة حيازة سلاح، وسنة واحدة بتهمة الدعاية ضد النظام، وخمس سنوات أخرى بتهمة التحريض على الفوضى، والتجريد من الزيّ العلمائي والنفي إلى مدينة أردبيل.
وبذلك يصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه إلى أكثر من أحد عشر عامًا من السجن، إضافة إلى التجريد من الزيّ الديني والنفي.
ويرى مقرّبون من الشيخ أميني أن هذه التهم ذات خلفية سياسية وعقائدية، وتفتقر إلى أي مستندات قانونية معتبرة، معتبرين أن الأحكام تعكس مسار الضغوط المتزايدة على العلماء والنشطاء الدينيين من أهل السنة في إيران.

تعليقات