بدأت الدورة الرابعة والعشرين للحفل السنوي بمناسبة تكريم خريجي جامعة دارالعلوم بمدينة زاهدان، بعد صلاة المغرب يوم الجمعة 26 رجب 1436 واستمرت حتى مساء السبت.
وصف فضيلة الشيخ عبد الحميد، “أهل السنة في إيران” بعيدين عن التطرف، قائلا: أهل السنة في إيران، وهم أقوام مختلفة، بعيدون عن التطرف والعنف والتكفير. نحن ندين أي نوع من العنف والتطرف والتكفير.
انتهت الدورة الرابعة والعشرين للحفل السنوي بمناسبة تكريم خريجي جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان، مساء السبت 27 من رجب 1436 من الهجرة النبوية في ساحة مصلى أهل السنة في مدينة زاهدان بتوزيع الجوائز على المتخرجين، ودعاء فضيلة الشيخ عبد الحميد.
بدأت جلسات اللقاء العام للطلبة الجامعيين السنة من مختلف الجامعات الحكومية في إيران، مع العلماء والمثقفين، مساء الأربعاء 20جمادى الأولى 1436 في الجامع المكي في زاهدان. انتهت نشاطات هذه الدورة من اللقاء مساء الخميس 21 من جمادى الأولى مشتملة على محاضرات العلماء وبرامج ونشاطات فكرية ودعوية أخرى.
إن العالم الإسلام يواجه أزمات عديدة منذ مدة طويلة، فما أن انطفأت نيران أزمة إلا وتصاعدت شرارات أزمة جديدة. كان العالم الإسلامي في ظل الدولة العثمانية حتى الحرب العالمية الأولى، من القائمين بالدور المؤثر والقيادي في التطورات الإقليمية والعالمية. لكن بعد هزيمة العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، بادرت دولتا البريطانية والفرنسية بإبرام إتقاقية “سايكس بيكو” […]
بعد انتقاد الشيخ “محمد حسين كركيج” خطيب أهل السنة في مدينة آزاد شهر (شمالي إيران) لجلسات اللطم والتعزية التي شارك فيها بعض الأشخاص المنتمين إلى أهل السنة في الظاهر وبثها من الإعلام، قام بعض الجهات المتطرفة إلى دعايات موهنة ضده.
قام فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة برحلة دعوية استغرقت يومين إلى منطقة سراوان وسوران، لقي خلالها مختلف طبقات الشعب في هذه المنطقة، وشارك أيضا في جلسات تكريم خريجي بعض المدارس الدينية، وحضر مجلس العلماء وعامة الناس.
انتقد فضيلة الشيخ “حسين كركيج” إمام وخطيب أهل السنة في مدينة “آزاد شهر”، شمالي إيران، برامج اللطم والتعزية في شهر محرم لبعض أشخاص يدعى أنهم من أهل السنة، والتي بثت من التلفزيون، مشيرا أن اللطم والتعازي لا تجوز في مذهب أهل السنة والجماعة.
منذ أشهر تشهد باكستان احتجاجات واعتصامات، يقودها زعيمان مختلفان في الفكر والرؤى؛ أحدهما: لاعب الكريكيت السابق “عمران خان”، زعيم حركة الإنصاف؛ والآخر رجل الدين “طاهر القادري”، مؤسس حركة منهاج القرآن المنتشرة في أرجاء باكستان وزعيم حركة عوامي باكستان. الأخير عاش شطرا من حياته في كندا ولديه الجنسية الكندية.
وسط ضجيج الاحتفالات الصاخب في غزة، واحتفاء واسع النطاق من كثير من المسلمين حول العالم، لاسيما في المنطقة العربية، هناك من لا يشوش عليه هذا الضجيج، متسائلاً فيم الانتصار، ولم يتحقق لغزة ميناء ولا مطار؟!