اليوم : 14 ديسمبر , 2020

رئيس كتلة نواب أهل السنة في المجلس ينتقد إساءة التلفزيون الرسمي للقوميات والمذاهب

رئيس كتلة نواب أهل السنة في المجلس ينتقد إساءة التلفزيون الرسمي للقوميات والمذاهب

اعتبر رئيس كتلة نواب أهل السنة في مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) تصريحات طيار في الحرب الإيرانية العراقية، حول الأكراد، في برنامج تلفزيوني بثت من القناة الثانية الرسمية، بالمسيئة والمثيرة للكراهية.
وفي رسالة إلى رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفاز، انتقد “جلال محمود زاده” الإهانات المتوالية إلى القوميات والمذاهب من جانب ضيوف مؤسسة الإذاعة والتلفاز. وذكر في رسالته: “کما تعلمون أن مؤسسة الإذاعة والتلفاز التي ينفق عليها من بيت المال الذي هو يتعلق بكافة الشعب الإيراني من أي قومية أو طائفة كانوا، شهدنا في السنوات الأخيرة ولا سيما في هذه السنة، إساءات مستمرة من القائمين على هذه المؤسسة وضيوفها إلى القوميات والمذاهب الرسمية في البلاد. رغم تأكيدات المرشد وفتواه بتحريم الإهانة إلى المقدسات والمذاهب، لم تزل تستمر هذه السلسلة من الإهانات”.
وأضاف محمود زاده: “لم تمض مدة على إساءة القناة المحلية في كردستان إلى أهل السنة والخلفاء الراشدين، حتى بدأت القنوات والبرامج المختلفة للإذاعة والتلفاز ببث برامج مهينة للقوميات، فبعد إهانة إحدى الفنانات لقومية اللور، أعيدت الإهانة وبث الكراهية في القناة الثانية من التلفزيون الرسمي إلى الشعب الكردي”.
وقال نائب مدينة مهاباد ردا على كلمة ضيف برنامج «في نهاية الوند»: “يجب أن أنبه هذا الطيار الذي لا يعرف زملائه، أن خالد الحيدري، أول طيار قتل في الحرب الإيرانية العراقية، كان كرديا وسنيا ومن مدينة مهاباد”.
وأضاف رئيس كتلة نواب أهل السنّة مخاطبا رئيس مؤسسة الإذاعة والتلفاز: “يجب أن تكون مؤسسة الإذاعة والتلفاز أكثر دقة في تحديد ضيوفها الذين يبدون آرائهم في قضايا مهمة كالحرب التي شاركت فيها القوميات الإيرانية كلها، ولا يأذنوا ببث برامج مثيرة للكراهية والطائفية”!
وفي نهاية الرسالة دعا جلال محمود زاده إلى معاقبة منتجي ومذيعي هذا البرنامج، وأضاف مشددا: “لا بد من معاقبة منتجي هذا البرنامج ومذيعيه، ولا بد من الاعتذار إلى الشعب الكردي العظيم، ويجب منع نشر أي برامج مثيرة للكراهية والطائفية، ومهينة للقوميات والطوائف”.
جدير بالذكر أن ضيف برنامج «في نهاية الوند»، الذي يبث من القناة الثانية في الإذاعة والتفاز الرسمي قال في تصريحاته وبيان ذكرياته من الحرب المفروضة، إن الأكراد كانوا يشترون لحم طيار كوبرا بخمسمائة مليون تومان للكيلوغرام.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مزيد من المقالات