توفي الشيخ “عمر شابري” من علماء أهل السنة في محافظة كردستان الإيرانية، وعضو مجلس إدارة وهيئة الإفتاء والقضاء في تنظيم “مكتب القرآن”، يوم الأحد 20 من رجب 1433، إثر نوبة قلبية.
قامت الإدارة العامة للمخابرات الإيرانية في محافظة “كردستان” باستدعاء الشيخ حسن الأميني، المفتي والقاضي الشرعي ورئيس تنظيم “مكتب القرآن” في “كردستان”، ومن كبار علماء السنّة في إيران، يوم الثلاثاء 8 من رجب، وجرى معه التحقيق حول قضايا مختلفة في مجال الدعوة الإسلامية، وإصدار الفتوى، وإبداء الرأي حول مسائل اجتماعية وسياسية وانتقاده من السلطة.
بدأت الاختبارات النهائية للمدارس التابعة لمنظمة تحاد المدارس الدينية لأهل السنة في محافظة “سيستان وبلوشستان”، صباح يوم الثلاثاء 15 من رجب المرجب. وتنتهي هذه الدورة من الاختبارات يوم الخميس 24 من رجب 1433.
بعد التصريحات الأخيرة للشيخ “إسحاق مدني”، مستشار الرئيس الإيراني لشئون أهل السنة، أمام الوفد الإعلامي المصري، انتقد مجموعة من أساتذة جامعة “دار العلوم” بمدينة زاهدان هذه التصريحات، وذلك في رسالة وجّهوها إلى الشيخ مدني، واصفين إياها مخالفة لواقع أهل السنة في إيران.
انتقد فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، توقیع الاتفاقیة الاستراتیجیة بین أمریكا وأفغانستان، كما انتقد فضيلته حلق لحى السجناء بالإكراه في السجون الإيرانية.
قوبل تجمع أهل مدينة “راسك” من المدن الواقعة في جنوب محافظة “سيستان وبلوشستان”، ذات الأغلبية السنية، احتجاجا على اعتقال علماء السنة البارزين في هذه المدينة، بإطلاق النار من قبل قوات الشرطة، حيث أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين من المحتجين.
كشف مدير دار “آراس كردىستان” للطباعة والنشر، عن إغلاق ثلاث أجنحة نشر لأهل السنة في معرض طهران الدولي للكتاب.
أشار فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة هذه الجمعة إلى الحوادث الأخيرة في إقليم بلوشستان في باكستان، وقال مؤكدا أنه لا ينوي التدخل في القضايا الداخلية لهذا البلد: باكستان دولة إسلامية كبيرة يعيش فيها أقوام وطوائف مختلفة. وإن أوضاع وظروف دولة مثل باكستان التي جمعت الأقوام والطوائف والأحزاب […]
مُنعت دارا نشر بارزتان لأهل السنة في إيران، من المشاركة في الدورة الخامسة والعشرين لمعرض طهران الدولي للكتاب.
قال فضيلة الشيخ عبد الحميد حفظه الله، إمام وخطيب أهل السنة ورئيس جامعة دار العلوم بمدينة زاهدان إن أهل السنة في إيران يشكلون خمس سكان البلاد على أقل تقدير، وعلى الحكومة أن تقبلهم كحقيقة.