اليوم : 14 أغسطس , 2022

فضيلة الشيخ عبد الحميد:

الإسلام يرشد الإنسان إلى أفضل عقيدة وسلوك وأخلاق وحياة

الإسلام يرشد الإنسان إلى أفضل عقيدة وسلوك وأخلاق وحياة

اعتبر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إمام وخطيب أهل السنة في مدينة زاهدان، في خطبة الجمعة (14 محرم 1444)، عقيدة التوحيد، والصلاة، والصدقات، والزكاة، وصلة الرحم، والصدق، والاعتدال، كـ “قيم بارزة من قيم الإسلام”، مؤكدا على لزوم استفادة البشر منها.
وقال فضيلته بعد تلاوة آية «وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا» [فرقان: ۷۲]: لو أننا قمنا بالبحث حول منظومة الأرض وحياة الناس والثقافات والحضارات، سنجد أنه لا توجد حياة أفضل وأكثر نورا للبشرية من الحياة الإسلامية. الاسلام دينٌ مِن قيمه البارزة الايمان بالله تعالى وعقيدة التوحيد والصلاة والزكاة والرحمة والأمانة والأخلاق وحسن الأداء. يهدي الإسلام إلى عبادة إله واحد وإلى أفضل العقيدة وأفضل الأعمال.
وأضاف فضيلته قائلا: “الصلاة” و”الزكاة” على رأس أركان الإسلام؛ “الصلاة” هي التضرع إلى الله تعالى والمناجاة معه، وإظهار العجز أمامه، والتأدب إليه، واحترام مكانة الربوبية، و”الزكاة” هي أعظم عبادة مالية وأسمى الأخلاق الحسنة.
وتابع خطيب الجمعة لأهل السنة في زاهدان: إن القرآن الكريم أكّد بعد حقوق الله تعالى على حقوق الوالدين وصلة الرحم، والقرابة ورعاية الأيتام والفقراء والمحتاجين. الزكاة تعني رعاية الفقراء والأيتام والسجناء وأسرهم.
وأضاف فضيلته: الإسلام دين الأمانة والاستقامة والصدق في الكلام، والعقيدة من أكبر أركان الدين. لقد علمنا الإسلام أن نكون صادقين وأمناء وأتقياء، وأن لا نضيع حق أحد، ولا نكسر قلب أحد بغير حق، لأن في كسر قلوب الناس والظلم عقاب.
وتابع مدير دار العلوم زاهدان: الإسلام عدو النفاق؛ ذات يوم عدّ النبي صلى الله عليه وسلم كبائر الذنوب فجعل الشرك أكبر الذنوب، ثم عقوق الوالدين، وبعد ذلك شهادة الزور.
واستطرد: القرآن ضد البخل وهو عدو الكذب، فلنكن أعداء الشرك والمعاصي والأكاذيب. عليكم بالصدق لأن فيه النجاة، واجتنبوا الكذب لأن فيه الهلاك.
واستطرد فضيلته قائلا: حرّم الإسلام الكذب والرياء والفساد والقتل والرشوة والربا والظلم والسرقة والفساد وشرب الخمر، لأن من يشرب الخمر يقول أشياء غير لائقة ويفعل أشياء غير لائقة، يصبح متهورا بل ويرتكب قتل الناس. كان الظالمون يشربون الخمر وينغمسون في القتل والفساد وجميع أنواع الرذائل، والإسلام ضد الفسق والقسوة وجميع أنواع المنكرات، ويوصي بحسن الأخلاق والسلوك والعقيدة السليمة واحترام الإنسانية والخير.
وتابع خطيب أهل السنة قائلا: ما يحرمه الإسلام هو لمنفعة البشرية، كما تؤيده الفطرة السليمة. تعاليم الإسلام ليست صعبة، والإسلام هو الطريق الوسط وليس فيه تطرف. للأسف لم يفهم الكثير من المسلمين الدين جيداً ويتصرفون بطريقة يجعل الناس والمجتمع يسيئون فهم الدين ويكرهونه، بينما الدين حق وليس فيه ضعف، والدين هو ما جاء في القرآن والسنة المطهرة.
وأضاف فضيلته قائلا: تعاليم الإسلام عظيمة ومعتدلة، والإسلام هو طريق الجنة، ولو تجولتم في الدنيا، لن تجدوا تعليما مثل القرآن والدين. لقد أعطانا الله نعمة القرآن العظيمة، ومن المؤسف أننا لا نعرف قيمتها ولا نشكرها.
وقال خطيب أهل السنة: إن الصحابة الذين رأوا عصر الجاهلية كانوا شاكرين للقرآن والهدى، وكانوا يقولون: “الحمد لله الذي هدانا لهذا، وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله”. لذلك يجب علينا أن نحمد الله بقلوبنا وألسنتنا على أن الله سبحانه وتعالى هدانا إلى أفضل السبل، ونتمسك بطريق الإسلام بثبات واستقامة.

إنّ تقدّم المرأة المسلمة وكرامتها في “الحجاب الإسلامي” و “دراسة العلم”
ووصف خطيب أهل السنة في زاهدان، الحجاب “كرامة للمرأة” وأضاف قائلا: يؤكد الإسلام على الملابس الإسلامية والزي الكامل، ويعتبر الحجاب كرامة للمرأة، والعديد من الأعمال المتناقضة لشعوب العالم مثيرة للحيرة، فعندما يكون جزء كبير من جسد المرأة عارياً، لا ينتقد أحد، ولكن عندما يتم تغطية الرأس وجسد المرأة، يعتبره الكثيرون مصدر عار.
وأكد فضيلته قائلا: الكثيرون يعتبرون سفور المرأة تقدما وسترها تخلفا، بينما تقدم المرأة بالعلم والتعليم وليس بالسفور والخلاعة. يكمن شرف المرأة وكرامتها في ستر نفسها، فلا ينبغي للمرأة أن تعرض نفسها للجميع وتظهر بملابس غير مكتملة، بل يجب على زوجها فقط رؤية زينتها وجمالها، فإذا خرجت المرأة إلى الجامعة أو إلى السوق فلا ينبغي لها أن تخرج بزينة وتبرج.
وقال مدير دار العلوم زاهدان: إن الدين ليس عقبة أمام التقدم، ولكنه يشجع الجميع بمن فيهم النساء على التقدم واكتساب العلم والمعرفة.

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مزيد من المقالات