رأت مجلة «دير شبيجل» الألمانية، أنّ تقديم الرئيس الفرنسي ماكرون نسخة جديدة مما أسماه «مشروع قانون ضد التطرف الإسلاموي» من أجل المصادقة عليه، يضع ماكرون «في حقل ألغام»، لأنّ الحكومة تخاطر سياسيًا ودبلوماسيًا.
رفضت السلطات البلجيكية طلبا بالاعتراف بـ”المسجد الكبير” في حي الاتحاد الأوروبي ببروكسل، على خلفية مزاعم بوجود “عملاء للمخابرات المغربية” يعملون فيه.
طالب متظاهرون مسلمون في نيبال، بالعدالة من أجل أتراك الأويغور.
واحتشدت مجموعة من مسلمي نيبال، في مدينة بوخارا، في مسيرة احتجاجية للتنديد بانتهاكات الصين ضد مسلمي الأويغور في إقليم تركستان الشرقية.
رصدت جمعية إسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، مكافأة 50 ألف دولار، لمن يدلي بمعلومات حول أشخاص يعتقد أنهم أشعلوا حريقا أدى إلى مصرع مهاجرين مسلمين، في ولاية كولورادو.
أعربت مدرسة ثانوية في مدينة لايدن الهولندية، عن أسفها لوصف أحد الواجبات المدرسية الإسلام بأنه “دين العنف”، وذلك بعد موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
ذكر موقع أمريكي، السبت، أن “الصين شددت القيود على مسلمي الأويغور، ما دفعهم إلى حرق كتبهم الإسلامية وإخفاء آثارها”.
قالت منظمة العفو الدولية، إن فرنسا ليست نصيرة لحرية التعبير كما تزعم، واصفة خطابها في هذا الخصوص بـ”النفاق المخزي”.
يُعد مسجد الصحابة الواقع في قلب مدية “Créteil” الفرنسية رمزًا للتزايد الإسلامي في فرنسا، وأحد أكبر المساجد التي تستقبل المسلمين الجدد في فرنسا، ويتميز بفساحته وأناقته المعمارية، ومئذنته العالية التي تبلغ 81 قدمًا، ويرجع تاريخ بنائها إلى عام 2008.
ترافق افتتاح أول مسجد في العاصمة اليونانية أثينا مع التدابير المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا، وذلك بعد الانتهاء من أعمال التخطيط والبناء التي استمرت 14 عاما.
دعت الفدراليات المسلمة ومساجد فرنسا الاثنين السلطات الفرنسية لاتخاذ الإجراءات الضرورية كي لا تتعرض الجالية المسلمة للاستهجان من قِبل الذين يزرعون الكراهية، وذلك بعد تعرض مسجدين في فرنسا لهجمات عنصرية من قبل مجهولين.