في إطار تزايد الضغوط الأمنية والملاحقات التي تستهدف علماء أهل السنة البلوش، شهدت الأيام الماضية استدعاء ثلاثة من المشايخ والعلماء إلى دائرة الاستخبارات في مدينة راسك؛ وهم الشيخ «يوسف سربازي» والشيخ «عبدالرؤوف مهران زهي» من أساتذة مدرسة «منبع العلوم» الدينية في قرية كوه ون، والشيخ «محمد أمين آسكاني» المدير الداخلي لمدرسة «أنوار الحرمين» الدينية في قرية بشامك.
ووفقاً للتقارير الواردة، توجه الشيخ يوسف سربازي إلى مقر الاستخبارات يوم الأحد ٢٦ صفر، بعد تلقيه استدعاءً هاتفياً، حيث خضع لاستجواب استمر نحو ساعتين، دون توضيح الأسباب الدقيقة أو المواضيع التي دار حولها التحقيق. يُذكر أن الشيخ يوسف سربازي، الذي شغل منصب المدير الداخلي لمدرسة «منبع العلوم»، قد تعرض لعدة استدعاءات واستجوابات من قبل الأجهزة الأمنية خلال السنوات الماضية.
وفي سياق متصل، أفادت التقارير باستدعاء الشيخ عبدالرؤوف مهران زهي، الأستاذ السابق في مدرسة «منبع العلوم»، يوم الاثنين ٢٧ صفر إلى دائرة الاستخبارات في راسك، حيث خضع لاستجواب دام أربع ساعات.
أما الشيخ محمد أمين آسكاني، فقد تلقى استدعاءً هاتفياً طُلب منه بموجبه المثول أمام الجهة الأمنية اليوم الثلاثاء ٢٨ صفر. وتشير بعض المصادر إلى أن أسباب استدعائه قد تعود لدعمه مواقف فضيلة الشيخ عبدالحميد، إمام وخطيب أهل السنة بمدينة زاهدان، وانتقاده لممثل مرشد الثورة في سيستان وبلوشستان، لا سيما بعد تصريحاته الأخيرة ضد فضيلة الشيخ عبد الحميد.

تعليقات