أوقفت السلطات الإيرانية اليوم الإثنين 28 شعبان 1447، الشيخ “طيب إسماعيل زهي”، نجل فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في زاهدان، وذلك عقب استدعائه إلى المحكمة الخاصة برجال الدين في مدينة مشهد، قبل أن يُفرج عنه بعد ساعات من الاحتجاز، مقابل كفالة مالية قُدّرت بخمسة مليارات تومان.
وجرى توقيف الشيخ “طيب” في اليوم الثالث من مراجعاته المتتالية للمحكمة، بعد سلسلة جلسات استجواب مطوّلة. وبحسب المعلومات المتداولة، فقد كان قد استُدعي هاتفيًا للمثول أمام المحكمة، حيث خضع يوم السبت 26 شعبان لجلسة استجواب استمرت سبع ساعات.
كما خضع في اليوم التالي، 27 شعبان، لجلسة استجواب إضافية دامت نحو خمس ساعات، قبل أن يُطلب منه الحضور مجددًا يوم الإثنين 28 شعبان لاستكمال الإفادات. إلا أنه جرى توقيفه فور مراجعته، مع إبلاغ مرافقيه بصدور قرار توقيف مؤقت بحقه، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقًا بكفالة بعد ساعات من الاحتجاز.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُكشف تفاصيل بشأن أسباب الاستدعاء أو طبيعة الاتهامات الموجّهة إليه.
ويُذكر أنه في وقت سابق، وتحديدًا يوم السبت 12 شعبان، تم استدعاء الشيخ “إسماعيل ملازهي”، المسؤول الإداري في جامعة دارالعلوم زاهدان، وصهر فضيلة الشيخ عبد الحميد، إلى المحكمة ذاتها، حيث خضع لاستجواب استمر عدة ساعات.
ويرى مراقبون أن تتابع هذه الاستدعاءات يشير إلى تصاعد الضغوط على المقرّبين من فضيلة الشيخ عبد الحميد، في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها إيران.