أكّد معين الدين سعيدي، النائب السابق لأهالي تشابهار، يوم السبت (24 جمادى الأولى 1447) خلال حفل تكريم حفاظ القرآن والخريجين في قرية كوتشو التابعة لمدينة قصرقند (جنوب بلوشستان)، على عدد من القضايا والمشكلات التي يعاني منها سكان هذه المناطق.
وجاء في تصريحاته ما يلي:
-لا ينبغي أن يكون دخان التنمية في أعين الناس، بينما تذهب خيراتها ومنافعها إلى غيرهم.
-قرابة 95٪ من أراضي الأهالي الموروثة عن الآباء والأجداد أُعلِنت “أراضي وطنية”، وهو ما يستلزم تدخّلًا جادًّا من المسؤولين المركزيين ومحافظ سيستان وبلوشستان.
-حرمان محافظة سيستان وبلوشستان من قانون المزايا الاقتصادية والإدارية لـ”الإنجاب” يعدّ ظلمًا كبيرًا.
-من يشجّع الناس على الحرب أو الاقتتال أو الفتنة فهو “خائن”.
-المسؤول الذي يقف أمام معاناة الناس ويقول لهم: هذه مشكلتكم، فهو “خائن”.
-الطبيب الذي يأخذ الرشوة ويقدّم المال على حياة المريض هو “خائن”.
-النائب أو عضو المجلس الذي يحصل على أصوات الناس ثم يساوم بها لدى أصحاب المال والنفوذ والخداع هو “خائن”.
-من يغضّ الطرف عن ملايين اللترات من الوقود المهرّب، ثم يوجّه رصاصه نحو ناقل لبضعة جالونات من الوقود، فهو “خائن”.
-الشرطي الذي يهدم كوخ امرأة مسنّة في ضواحي تشابهار بينما لا يقترب من مباني الأغنياء، هو “خائن”.