أعلن “مصطفى جميلوف قرم أوغلو” – زعيم مسلمي التتر في شبه جزيرة القرم – عن تكوين وَحدة شبه مسلحة بالتعاون مع مسؤولي “أوكرانيا” لضبط التجارة والحدود بين القرم و”أوكرانيا”، وذلك لمجابهة الانفصاليين المواليين للجانب الروسي، على أن تتكون تلك الوحدة العسكرية من مختلف الأعراق المسلمة في القرم، وعلى رأسهم التتر ذَوُو الأصول التركية، والأوزبك، والشيشان والأزر.
مما يذكر أن 10 آلاف من مسلمي التتر قد غادروا بلادهم عقب ضمِّ القرم إلى “روسيا” في شهر مارس عام 2014، بينما ظل منهم ما يقرب من 300 ألف نسمة في البلاد على الرغم من الظلم والجَور والاضطهاد الذي يتجرَّعونه على أيدي الروس.حتى إن الأمم المتحدة وحلف الناتو قد سجلوا في تقارير رسمية حالات التعذيب والإقامة الجبرية، والسلب والنهب والقتل الذي تعرَّض له المدنيون في الجزيرة الواقعة شرق “أوكرانيا”.