- سني أون لاین - https://sunnionline.us/arabic -

استنكار واسع في العالم الإسلامي لهدم مصلى “بونك” في طهران

أعرب عميد مسجد باريس الكبير، “دليل بوبكر” عن حزنه الشديد من تدمير مصلى أهل السنة في العاصمة الإيرانية طهران.
وأكد بوبكر – في بيان له اليوم، أن مسجد باريس والاتحاد التابع له يدعو كل المسلمين، ذوي النوايا الحسنة، إلى إعلاء روح التسامح التي تعد من قيم الإسلام. كما ناشدهم باحترام حرمة المساجد ودور العبادة بشكل عام وبالعمل من أجل الانسجام والتوافق بين كل الشعوب الإسلامية.

ومن مصر، استنكر الأزهر الشريف هدم مصلى أهل السُّنة فى منطقة “بونك” بطهران. وأكّد الأزهر، حسب بيان له، رفضه الكامل لهذا التصرف المنافى لمبادئ الشرع والأخلاق والقيم الحضارية، مشدداً على أن مثل هذه التصرفات من شأنها بث روح الفرقة وإذكاء نار الفتنة والتنازع الطائفى والمذهبى. وطالب الأزهر الشريف السلطات الرسمية فى إيران بتوضيح حقيقة ما حدث، مما أثار استياء العالم الإسلامى شرقًا وغربًا.

وكذلك من مصر، انتقد الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، هجوم قوات الأمن الإيرانية على مصلى أهل السنة بطهران وهدمه، معتبرًا أن هذا السلوك يصب في صالح المتطرفين والإرهابيين الذي يبحثون عن مبرر لتفجير المساجد ودور العبادة، والتي يكون منها بالطبع مساجد الشيعة في البلدان الإسلامية.
وطالب “علام” الحكومة الإيرانية والمرجعيات الدينية المعتدلة في إيران بإدانة مثل هذه الأحداث، بل الحيلولة دون وقوع مثل هذه التجاوزات؛ لأن وقوع مثل هذه التصرفات -حتى وإن كانت فردية- تدعم العمليات المتطرفة من خلال تقديم المبرر لأفعالهم الإرهابية والمتشددة.

ومن العراق، أدان الدكتور رافع الرفاعي مفتى أهل السنة في العراق هدم مصلى طهران، قائلا: يقولون لنا أن إيران بلد متحضر، وهي تقوم بهدم المساجد والمصليات.

ومن الأردن، قال السفير الأردني السابق في طهران والوزير السابق، “بسّام العموش”، فى حوار تلفزيوني، إن السفراء العرب كانوا يصلون الجمعة فى الملحقية السعودية لعدم وجود مسجد للسنة فى طهران كلها فى مكان فرش لأداء الصلاة فيه، وكان هذا المكان مقصورا على الدبلوماسيين فقط وعائلاتهم ولم يكن مفتوحا لعامة الناس من أهل السنة.
وكشف أن الحكومة الإيرانية أرسلت للسفراء العرب مسؤولا يطلب إغلاق هذا المسجد الموجود بالملحقية السعودية رغم أنه لم يكن يؤذن للصلاة في هذا المصلى ولم يكونوا يدعون الناس للصلاة فيه، لافتًا إلى “وجود كنائس للنصاري وكنيس لليهود فى طهران ورغم ذلك لا يوجد مسجد للسنة فى طهران”.

الايسيسكو استنكرت هدم مصلى السنة فى مدينة طهران
استنكر الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجرى، المدير العامّ للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة “ايسيسكو” قيام قوات الأمن الإيرانية بهدم مصلى أهل السنة في طهران. وقال المدير العام للإيسيسكو إنّ هذا العمل المشين يناقض أهداف استراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية التى وضعتها الإيسيسكو واعتمدها مؤتمر القمة الإسلامى العاشر، والإعلان العالمى لحقوق الإنسان، ويدل على ضيق الأفق والتعصب المذهبى.
وأضاف المدير العام للإيسيسكو قائلاً: إنّ الدول الأعضاء فى الإيسيسكو التى يوجد فيها مسلمون يتبعون المذهب الشيعى الإمامى يتمتعون بحريتهم الدينية ويؤدون صلواتهم فى مساجدهم وحسينياتهم ولا يمنعون من إقامة شعائرهم.
وأشار الدكتور التويجرى إلى الرسالة التى وجهها الشيخ عبدالحميد إسماعيل زهى المرجع الإيرانى السنى إلى السيد المرشد على خامنئى منتقداً منع السُّنة فى طهران من امتلاك مسجد خاص بهم، والتى قال فيها “فى ظروف يعج فيها العالم بالأفكار المتطرفة والتكفيرية والتفرقة والعنف، فإن العالم الإسلامى بأمسّ الحاجة أكثر من أى وقت مضى للهدوء وسعة الصدر، فلم يكن يتوقع السُّنة فى إيران هدم مصلَّى لهم فى طهران. وخطوة كهذه تفتح مجالاً لأعداء الإسلام ودعاة العنف والتطرف؛ كى يبثوا الفُرقة بين المسلمين، وينشروا روح اليأس بين أطياف السنة”. وطالب المدير العام للإيسيسكو السلطات الإيرانية بالسماح للمواطنين الإيرانيين السنة، الذين يبلغ عددهم أكثر من عشرين مليون مسلم، ببناء مساجدهم فى طهران وإقامة شعائرهم الدينية وفق مذاهبهم.

لجنة أساتذة دارالعلوم في كابول
استنكرت لجنة أساتذة دارالعلوم كابول تخريب مصلى أهل السنة في طهران، مطالبة المسئولين بالتعرف العاجل على عوامل هذه الجريمة، وأن يحققوا أمل أهل السنة في طهران ببناء المسجد.
وأضافت اللجنة: يهدم مصلّى أهل في طهران بينما يتمتع الشيعة بخمسمائة مسجد وحسينية في ولاية كابول، ويعيشون آمنين مع كافة الشعب الأفغاني المؤمن، ويمارسون طقوسهم المذهبية بحرية تامة.

“الاجتماعي الحر” يدين هدم مصلى السنة في طهران
أدان الحزب الاجتماعي الحر في مصر، برئاسة الدكتورة عصمت الميرغني، هدم مصلى أهل السنة في العاصمة الإيرانية طهران في منطقة بونك، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات من شأنها بث روح الفرقة وإذكاء نار الفتنة والنزاع الطائفي والمذهبي بين أبناء الدين الواحد.
وأضافت الميرغني في تصريحات خاصة لـ”البوابة نيوز” أن مثل هذه الأفعال تغذي الأفكار المتطرفة والتكفيرية وتبرر أسباب الإرهاب والعنف.
وطالبت الميرغني، السلطات الرسمية في إيران، بتوضيح حقيقة ما حدث من هدم مصلى أهل السنة بطهران، ما أثار استياء العالم الإسلامي كله.

تغريدات على “تويتر”:
قال محمد بن بدر آل سعود: في الوقت الذي تتمتع الطائفة الشيعية بالمملكة بكامل حقوقها في إقامة شعائرها إيران تهدم مصلى أهل السنة في طهران، فمن هو الذي يضطهد الأقليات في بلده؟
وكتب الدكتور محمد العريفي، تغريدات قال في إحداها: لأن طهران لا مسجد بها استاجر بعض أهل السنة مكانا أسفل عمارة جعلوه مصلى للجمعة فقط فدمرته السلطات الإيرانية اليوم.
وترك تغريدة أخرى قال فيها: أرسل لي أحد أهل السنة من إيران:
لو هدمت المملكة حسينية لقامت الدنيا ولم تقعد ولكن أهل السنة في طهران لا بواكي لهم.
وكتب خالد الشريف: 30 ألف يهودي في إيران ولهم 12 كنيس، وإيران تهدم مصلى أهل السنة، وفي طهران مليون مسلم.
وكتب حامد العلي: صغير ولا غيره، وبنوه بشق الأنفس!
إيران تهدم مسجد السنة الوحيد في طهران!
وكتب فيصل بن جاسم آل ثاني في تغريدة له: إيران تهدم مصلى أهل السنة. هل تعلم إن بكل عواصم العالم مسجد إلا في طهران؟!
وسجل الأستاذ الدكتور ناصر العمر في تغريدة له: إيران تهدم مصلى أهل السنة ثم لا نسمع ممن يتشدق بمواجهة الطائفية أي استنكار، لتظهر الحقيقة بأن دعوى الطائفية لاتهام السنة وحربهم فحسب.