صوَّت “برلمان طبرق” بالأغلبية على إقالة المفتي العام الصادق الغرياني، وحل دار الإفتاء، وأحال أعضاء الدار للنائب العام.
وانتقد معظم أعضاء المجلس، الفتاوى التي أصدرها الغرياني باعتباره المفتي، ووصف بعض الأعضاء فتاوى الغرياني بأنها “داعمة للإرهاب”.
وكانت دار الإفتاء الليبية قد كشفت قبل أسابيع، عن تلقيها خطابًا من بعض المواطنين بمنطقة ورشفانة يحملونها فيها مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية بالمنطقة.
وكانت المحكمة الدستورية الليبية قد أصدرت حكمها بحل البرلمان الليبي ليعود الحكم للمجلس التأسيسي في طرابلس.قتلى بمواجهات في بنغازي وفك حصار ككلة
قتلى بمواجهات في بنغازي وفك حصار ككلة
ميدانيا، اندلعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون وسط بنغازي وما جاورها، وإن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في المواجهات التي دارت بين القوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر ومسلحي مجلس ثوار بنغازي.
وأفاد مراسل الجزيرة أن المواجهات أسفرت عن مقتل خمسة جنود وجرح 28 في صفوف قوات حفتر, وسقط قتيلان وسبعة جرحى في صفوف الثوار.
وأشار إلى أن المواجهات متواصلة منذ يوم أمس وأن قوات مجلس الثوار ما زالت تبسط سيطرتها على أحياء الصابري ووسط المدينة والليثي، وهي أحياء ومناطق تحاول القوات التابعة للواء المتقاعد دخولها للسيطرة عليها منذ أكثر من أسبوعين.
وتدور معارك طاحنة تستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة خصوصا على المحور الجنوبي الشرقي للمدينة والمحور الغربي إضافة إلى وسط بنغازي.
ويشن سلاح الجو الموالي لقوات اللواء حفتر عدة غارات جوية في مناطق يقول إن مناوئيه يتحصنون بها داخل مدينة بنغازي.
وشنت القوات الموالية لحفتر في 15 أكتوبر/تشرين الأول هجوما ثانيا لاستعادة المدينة، ومنذ ذلك التاريخ قتل ثلاثمائة على الأقل في معارك وأعمال عنف متفرقة معظمهم من العسكريين.
وكان مراسل الجزيرة في ليبيا قد نقل عن ناطق باسم القوة الوطنية المتحركة أن قوات فجر ليبيا سيطرت بالكامل على كثير من المناطق في محيط مدينة كِكْلة بالجبل الغربي، التي تقع على بعد 150 كيلومترا جنوب غرب العاصمة طرابلس.
وتمكنت قوات فجر ليبيا من فتح ممر آمن، وأجْلت عدداً من الجرحى إلى خارج المدينة، ونقلت تعزيزات عسكرية ومواد إغاثة ومستلزمات طبية إلى داخل المدينة بعد أن رفعت عنها حصارا استمر نحو شهر.
المصدر: وكالات