أعلن قادة أكثر من أربعين فصيلا من الألوية وتجمعات الكتائب السورية المقاتلة في غوطة دمشق ضد نظام بشار الأسد عن تشكيل جيش الإسلام توسعة لما كان يطلق عليه لواء الإسلام.
ووفقا لموقع “الجزيرة نت” فإن قادة الفصائل والألوية وتجمعات الكتائب التابعة للمعارضة عقدوا اجتماعا عسكريا أعلنوا في ختامه أن الجيش الموسع الجديد سيقوده زهران علوش، مشيراً إلى أن الهدف من التشكيل الجديد هو توحيد جهود الفصائل المقاتلة، وستكون مهمته الأولى فك الحصار عن الغوطة الشرقية لإدخال الطعام والمؤونة للمدنيين المحاصرين منذ فترة طويلة.
ويضم التشكيل الجديد 43 لواء وكتيبة وفصيلاً مقاتلاً، هي “لواء الإسلام”، و”لواء جيش الإسلام”، و”لواء جيش المسلمين”، و”لواء سيف الحق”، و”لواء نسور الشام”، ولواء “بشائر النصر”، و”لواء فتح الشام”، و”لواء درع الغوطة”، و”كتائب الصديق”، و”لواء توحيد الإسلام”، و”كتائب جنوب العاصمة”، و”لواء بدر”، و”عمر بن عبدالعزيز”، و”لواء جند التوحيد”، و”لواء سيف الإسلام”، و”عمر بن الخطاب”، و”لواء معاذ بن جبل”، و”لواء الفاروق”، و”لواء الزبير بن العوام”، و”لواء ذي النورين”، و”لواء الأنصار”، و”لواء حمزة”، و”لواء الدفاع الجوي”، و”لواء المدفعية والصواريخ”، و”لواء المدرعات”، و”لواء الإشارة”، و”لواء الظاهر بيبرس”، و”لواء مغاوير القلمون”، و”لواء عباد الرحمن”، و”لواء المرابطين”، و”لواء البادية”، و”لواء أنصار السنة”، و”لواء أهل البيت”، و”لواء شهداء الأتارب”، و”لواء جبهة الساحل”، و”لواء عين جالوت”، و”كتائب أنصار التوحيد”، و”كتائب المجاهدين”، و”كتائب صقور أبي دجانة”، و”كتائب السنة”، و”كتائب الأنصار”، و”كتائب البراء بن عازب” .
وكانت قوات المعارضة المسلحة في غوطة دمشق قد أعلنت وقفا لإطلاق النار اليوم بين الساعة الحادية عشرة صباحا والثانية بعد الظهر، بالاتفاق مع لجنة المراقبين التابعة للأمم المتحدة، وذلك لتسهيل عمل المفتشين في مناطق قريبة تسيطر عليها قوات النظام.
وقد شمل وقف إطلاق النار الجبهات الممتدة بين مناطق جوبر وزملكا، وصولاً إلى القابون في أطراف مدينة دمشق.
المصدر: الإسلام اليوم