قالت رئاسة الجمهورية، أنها في ظل متابعتها للمسيرات التي دعت إليها بعض القوى السياسية، والتي وصل بعضها إلى محيط القصر الرئاسي، فإنها تأسف لخروج بعضها عن نطاق السلمية، لتلقي بزجاجات المولوتوف والعبوات الحارقة والشماريخ وتحاول الاقتحام بوابات القصر وتسلق أسواره.
وأضافت رئاسة الجمهورية، في بيان لها اليوم، أن تلك الممارسات التخريبية العنيفة لا تمت بصلة إلى مبادئ الثورة ولا إلى أي ممارسات سياسية مشروعة في التعبير السلمي عن الرأي.
كما أكد البيان أن القوى السياسية التي يمكن أن تكون قد ساهمت بالتحريض، تتحمل المسئولية السياسية الكاملة انتظارا لنتائج التحقيق.
ودعت الرئاسة جميع القوى الوطنية إلى الإدانة الفورية لمثل هذه الممارسات ودعوة أنصارها إلى المغادرة الفورية لمحيط القصر، مشددة على أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بمنتهى الحسم لتطبيق القانون وحماية منشآت الدولة.
البرادعي محرضًا: العنف والفوضى سيستمران
من جهة أخرى، هدد الدكتور محمد البرادعي منسق جبهة الإنقاذ الوطني ورئيس حزب الدستور، باستمرار العنف والفوضى في البلاد، حتى استجابة الدولة لمطالب المعارضة.
وقال البرادعي في تدوينة كتبها اليوم باللغة الإنجليزية على حسابه بموقع تويتر: “إن العنف والفوضى مرشحان للاستمرار ما لم ينصت الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين إلى مطالب الناس وهي حكومة جديدة، ودستور ديمقراطي وقضاء مستقل”.
وكان البرادعي قد دعا في تدوينة سابقة اليوم إلى التزام السلمية والحفاظ عليها قائلا “أسقطنا نظام مبارك بثورة سلمية ومصرين علي تحقيق أهدافها بنفس الأسلوب مهما كانت التضحيات أو أساليب القمع الهمجي.. قوتنا في وحدتنا وعددنا وسلميتنا.
وشدد البرادعي على ضرورة عدم الخلط بين وثيقة “نبذ العنف” التي طرحها الأزهر الشريف، ووقعت عليها القوى السياسية المختلفة، بما فيها رموز وقادة جبهة الإنقاذ بما فيها البرادعي، وبين ضمانات جبهة الإنقاذ لبدء الحوار، معتبرا أن هذا الخلط هو تشويش مقصود ولغو متعمد ومحاولة لشق الصف، على حد قوله.
وأبدى كثيرٌ من المراقبين استغرابهم من عدم التزام قادة جبهة الإنقاذ بوثيقة نبذ العنف التي وقعوا عليها، حيث قاموا بالتحريض على مظاهرات اليوم التي تسببت في أعمال شغب في عدد من مناطق مصر أبرزها محيط قصر الاتحادية الرئاسي.
المصدر: وكالات