أعلن الجيش السوري الحر إن أنه يحاصر قواعد ومطارات عسكرية موالية لرئيس النظام بشار الأسد في أنحاء محافظة حلب الواقعة بشمال البلاد.
وقال العقيد عبد الجبار العكيدي رئيس المجلس العسكري في محافظة حلب التابع للجيش السوري الحر لرويترز إن قواته تقاتل بدون أي مساعدة من الحكومات الغربية والعربية التي ترغب في الإطاحة بالأسد من السلطة.
وقال العكيدي الذي يقود ما بين 25 ألفا جندي و30 ألفا في أنحاء محافظة حلب إن مقاتلي المعارضة غيروا استراتيجيتهم من قتال قوات الأسد في المدن إلى محاصرة قواعده في الريف بهدف التشجيع على حدوث انشقاقات وإضعاف المواقع كي يتسنى اقتحامها.
وقال العكيدي في المقابلة التي أجريت معه في مركز قيادته بريف حلب إنهم استقروا على هذه الاستراتيجية في الآونة الاخيرة. وأضاف أن الوضع بالنسبة لقواته على الأرض جيد تماما.
وأضاف العكيدي الذي كان جالسا امام مكتب بجانب علم الثورة السورية إن قواته خفضت عملياتها القتالية في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان.
وتابع أنهم اضطروا في البداية لمهاجمة قوات الأسد في الأحياء لطردهم منها حتى لا يلحقوا أي أذى بالمدنيين. وتابع انه بعد اكتساب الخبرة القتالية قرروا العودة إلى الريف لتحرير القواعد العسكرية الكبيرة المحصنة بالدبابات والصواريخ والمدفعية وقذائف المورتر بالاضافة إلى الطائرات. ومضى يقول إن الحصار يقطع خطوط الإمداد عن هذه القواعد والأهم انه يساعد عناصر من الجيش السوري على الانشقاق مما يجعل من الأسهل اقتحامها في نهاية المطاف.
وقال العكيدي إن قواته تحاصر حاليا ثلاثة مطارات عسكرية هي كويريس والنيرب ومنغ ومبنى لمخابرات القوات الجوية.
انشقاق أرفع رتبة عسكرية في جيش الأسد وانضمامه للحر
من جهة أخرى، أعلنت مصادر معارضة عن الانشقاق العسكري الأرفع رتبة في صفوف النظام السوري، وهو اللواء الركن والقائد العام للشرطة العسكرية، عبد العزيز الشلال، وانضمامه إلى الجيش الحر.
وذكرت مصادر في المعارضة السورية أنّ لدى «الشلال» كما هائلا من المعلومات حول تحركات قيادات النظام والسجون العسكرية، وكان على تواصل منذ فترة طويلة مع ثوار دمشق.
وكان قد عيّن بالإضافة إلى مهامه في قيادة الشرطة العسكرية، رئيسا للمحكمة الميدانية للغرفة الأولى والثانية، وهو المسؤول عن سجني صيدنايا وتدمر.
من جهة أخرى, قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إن بلاده ستستضيف الشهر القادم مؤتمرا دوليا لبحث الأزمة الانسانية في سوريا.
وفي دمشق اجتمع المبعوث الدولي الخاص الأخضر الإبراهيمي مع الأسد لكن المعارضة السورية صبت جام غضبها على ما وصفته بالسكوت عن القتل المستمر للمدنيين على أيدي قوات الأسد في وقائع شهدت احدثها بلدة حلفايا بوسط البلاد يوم الأحد.
ويتعرض الأسد لضغوط متزايدة من مقاتلي المعارضة في الحرب المستمرة منذ 21 شهرا والتي يقول نشطاء انها أودت بحياة أكثر من 44 الف شخص.
ومع ذلك فقد وصلت شحنتان من وقود الديزل الروسي إلى سوريا وهما أول كمية كبيرة تتسلمها البلاد من هذا الوقود منذ أشهر لتشغيل المصانع والمعدات العسكرية وتوليد الكهرباء وتدفئة المنازل خلال فصل الشتاء.
المصدر: مفكرة الاسلام/المسلم