تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب أهل السنة في خطبة هذه الجمعة إلى أهمية القرآن الكريم قائلا: في الأسبوع المنصرم شهدت جامعة دار العلوم والجامع المكي بمدينة زاهدان، مسابقات في قراءة وحفظ القرآن الكريم لأهل السنة في إيران، حضرها مشاركون من محافظات مختلفة من البلاد، ووزعت اليوم هدايا في إختتامية هذه المسابقات على الفائزين.
وأضاف فضيلته مشيرا إلى مكانة القرآن وحاجة البشر إليه: كل ما نملكه يرجع الفضل فيه إلى القرآن الكريم وسنة الرسول وسيرته، وفي الحقيقة كل ما نملكه هو من جانب الرب تبارك وتعالى، ولا يمكن لأحد أن يقول أريد أن أنجح من دون القرآن. وقد أحسن العلامة محمد إقبال في أنشودة لها بالفارسية “إن أردت العيش مسلما فلا يمكن ذلك إلا بالقرآن”.
لا تكون الحياة مرضية ومقبولة عند الله تبارك وتعالى إلا بالقرآن الكريم وطريقة الرسول عليه الصلاة والسلام، ولن نضل ما إن تمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِى”.
وتابع فضيلته: لو أردنا أن نصل إلى الله تبارك وتعالى ونصل إلى الفلاح والجنة فلابد من التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن كتاب الله وسنة رسوله مصدران كبيران وقوتان عظيمتان يمكن الفوز والفلاح من خلال التمسك بهما والانتفاع بهما.
واستطرد فضيلته قائلا: من أهم مفاخر المجتمع الإسلامي أنه يحمل آخر رسالة سماوية وأكبر وثيقة إلهية وشهادة في التاريخ وهو القرآن العظيم الذي تحدث مع الناس وخاطبهم وأرشدهم وقدم لهم نصائح وهداهم إلى الصراط المستقيم. نحن عندما نتلوا هذا الكتاب فإننا نتحدث مع الله تعالى، ولو لم يكن القرآن ولو لم تكن سنة الرسول لما كنا نعلم كيف كنا نعيش الآن.
وأضاف قائلا: القرآن أكبر معجزة للرسول وأعظمها، وقد تحدى البشرية قبل أربعة عشر قرنا أن يأتوا بمثله، قائلا: “قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ”.
وتحداهم في موضع آخر قائلا: “قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ”.
وتابع قائلا: الآية التي تلوتها أمامكم تدعونا إلى الاعتدال والصراط المستقيم، ومنهج القرآن الكريم منهج الاعتدال. عندما كنا نعمل نحن المسلمون على تعاليم القرآن كانت لنا شوكة وقوة في أعين العالمين، وقد صنعنا حضارات وملكنا تاريخ عز وكرامة. فالاماء والعبيد وصلوا إلى مكانات مرموقة بفضل تمسكهم بتعاليم القرآن والسنة، وأصبح قطاع الطريق قادة للأمم بفضل هداية هذا الكتاب، ولقد حدثت ثورات وتطورات في التاريخ منبعثة من القرآن والسنة.
واستطرد قائلا: يوم كان المسلمون يعرفون القرآن جيدا و يتلون آياته كل صباح ومساء وكان حفظة القرآن كثيرين، وعندما كان ينسى الناس كل شيء بتلاوة هذا الكتاب العظيم ويشعرون أنهم يتحدثون مع الرب تبارك وتعالى، ذلك اليوم كان يوم الخيرات والبركات والرحمات الإلهية على هذه الأمة، ولكن عندما ابتعد المسلمون عن القرآن والسنة وعما يدعوا إليه القرآن، فقدوا عزهم ومكانتهم، وواجهوا أنواعا من المشاكل والمصائب.
وأضاف فضيلته مخاطبا الحاضرين: عليكم بتلاوة القرآن الكريم وحفظه، واقرؤا آياته بالتجويد، فالقرآن ينجيكم؛ وعندما تبدأون تلاوة القرآن الكريم تنزل الرحمات الإلهية عليكم، لأنككم تقرأون كتاب الله الذي نزله جبريل على قلب الأمين.
تيقنوا أنكم تملكون ثروة لا يملكها الأروبيون واليابانيون. هذا الكتاب سبب لفخرنا وعزنا في الدارين؛ فالذي عنده القرآن، هو يملك كل شيء.
وأضاف فضيلته قائلا: نحن إن عملنا على تعاليم القرآن الكريم، ولو تعلم رجال مجتمعنا ونسائه والطلبة والأساتذة قراءة القرآن واجتهدوا لفهم آياته، سيجبر الله تعالى هزائمنا ويفرج عن كرباتنا ويوفقنا لكل خير، ويزيل التشتت والتفرق من المجتمع الإسلامي، وسنكون عندئذ متحدين منسجمين، وتعود الكرامة ويرجع العز إلينا.
لا تكون الحياة مرضية ومقبولة عند الله تبارك وتعالى إلا بالقرآن الكريم وطريقة الرسول عليه الصلاة والسلام، ولن نضل ما إن تمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “خَلَّفْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِى”.
وتابع فضيلته: لو أردنا أن نصل إلى الله تبارك وتعالى ونصل إلى الفلاح والجنة فلابد من التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن كتاب الله وسنة رسوله مصدران كبيران وقوتان عظيمتان يمكن الفوز والفلاح من خلال التمسك بهما والانتفاع بهما.
واستطرد فضيلته قائلا: من أهم مفاخر المجتمع الإسلامي أنه يحمل آخر رسالة سماوية وأكبر وثيقة إلهية وشهادة في التاريخ وهو القرآن العظيم الذي تحدث مع الناس وخاطبهم وأرشدهم وقدم لهم نصائح وهداهم إلى الصراط المستقيم. نحن عندما نتلوا هذا الكتاب فإننا نتحدث مع الله تعالى، ولو لم يكن القرآن ولو لم تكن سنة الرسول لما كنا نعلم كيف كنا نعيش الآن.
وأضاف قائلا: القرآن أكبر معجزة للرسول وأعظمها، وقد تحدى البشرية قبل أربعة عشر قرنا أن يأتوا بمثله، قائلا: “قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ”.
وتحداهم في موضع آخر قائلا: “قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ”.
وتابع قائلا: الآية التي تلوتها أمامكم تدعونا إلى الاعتدال والصراط المستقيم، ومنهج القرآن الكريم منهج الاعتدال. عندما كنا نعمل نحن المسلمون على تعاليم القرآن كانت لنا شوكة وقوة في أعين العالمين، وقد صنعنا حضارات وملكنا تاريخ عز وكرامة. فالاماء والعبيد وصلوا إلى مكانات مرموقة بفضل تمسكهم بتعاليم القرآن والسنة، وأصبح قطاع الطريق قادة للأمم بفضل هداية هذا الكتاب، ولقد حدثت ثورات وتطورات في التاريخ منبعثة من القرآن والسنة.
واستطرد قائلا: يوم كان المسلمون يعرفون القرآن جيدا و يتلون آياته كل صباح ومساء وكان حفظة القرآن كثيرين، وعندما كان ينسى الناس كل شيء بتلاوة هذا الكتاب العظيم ويشعرون أنهم يتحدثون مع الرب تبارك وتعالى، ذلك اليوم كان يوم الخيرات والبركات والرحمات الإلهية على هذه الأمة، ولكن عندما ابتعد المسلمون عن القرآن والسنة وعما يدعوا إليه القرآن، فقدوا عزهم ومكانتهم، وواجهوا أنواعا من المشاكل والمصائب.
وأضاف فضيلته مخاطبا الحاضرين: عليكم بتلاوة القرآن الكريم وحفظه، واقرؤا آياته بالتجويد، فالقرآن ينجيكم؛ وعندما تبدأون تلاوة القرآن الكريم تنزل الرحمات الإلهية عليكم، لأنككم تقرأون كتاب الله الذي نزله جبريل على قلب الأمين.
تيقنوا أنكم تملكون ثروة لا يملكها الأروبيون واليابانيون. هذا الكتاب سبب لفخرنا وعزنا في الدارين؛ فالذي عنده القرآن، هو يملك كل شيء.
وأضاف فضيلته قائلا: نحن إن عملنا على تعاليم القرآن الكريم، ولو تعلم رجال مجتمعنا ونسائه والطلبة والأساتذة قراءة القرآن واجتهدوا لفهم آياته، سيجبر الله تعالى هزائمنا ويفرج عن كرباتنا ويوفقنا لكل خير، ويزيل التشتت والتفرق من المجتمع الإسلامي، وسنكون عندئذ متحدين منسجمين، وتعود الكرامة ويرجع العز إلينا.