قال فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة في مدينة زاهدان – في خطبته التي ألقاها أمام عشرات الآلاف من المصلين في الجامع المكي يوم الجمعة – بعد تلاوة آية “إِن الله يأمر بالعدل والإحسان وإِيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكَر والبغي يعظكم لعلَكم تذكرون”: إن الله تعالى جعل هذه الدنيا دارا للامتحان، ليبلو عباده كيف يعملون. وقد هدى الله البشر طريق الرشد والخير والجنة والحسنات، وأيضا طريق السيئات والمعاصي والآثام، وطريق الشيطان والنفس الأمارة.
وأضاف فضيلة الشيخ: سبل الشياطين والنفس الأمارة أصبحت واضحة للجميع من خلال بعثة الأنبياء والكتب السماوية ومن خلال العقل البشري الذي هو أيضا من أسباب الهداية حيث يهتدي به الإنسان من الظلام إلى النور والضياء، وإن لم يضل ولم يفسد هذا العقل يميز الإنسان به السيء من الحسن.
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد: لقد هيأ الله تعالى للبشر جميع طرق وإمكانات التمييز ومعرفة الحق من الباطل، ثم امتحنهم وابتلاهم بالحسنات والسيئات، وقال في القرآن الكريم “وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون”.
وأضاف: الإنسان ممتحَن عند الله تعالى، ومن أهم الأمور التي ابتلى الله به العبد، هو العدل والظلم، فجعل الله تعالى العدل من الحسنات العظمى وجعل الظلم من السيئات الكبيرة، فيجب أن يكون الإنسان عادلا في حق نفسه ويتجنب كل ما يضر نفسه،لأن الإضرار بالنفس ظلم وتعدٍّ في حقه. قال النبي عليه الصلاة والسلام: “إن لجسدك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لزورك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا”.
واستطرد قائلا: لقد حرم الله تعالى الظلم على نفسه، وورد في الحديث القدسي الشريف “قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً”.
فالله تعالى محسِن عادل بل أعلى من العدل، ولا يمكن صدور الظلم عنه في حق عباده، فإن لم يحسن الله ويتفضل على عباده فلا يظلم عليهم.
وأشار فضيلة الشيخ إلى ضرورة مراعاة العدل بين الأولاد و مراعاة حقوق الأزواج قائلا: عليكم بمراعاة العدل بين أولادكم فيما تعطونهم، فمن كانت عنده زوجتان أو أكثر فلا يجعل إحداهن معلقة، فقد أمر الإسلام والشريعة بالمساواة بين الأزواج.
وأضاف: يجب العدل والإحسان إلى جميع أصحاب الحقوق، فالله تعالى يغضب لحقوق العباد أكثر مما يغضب لحقه، خاصة حقوق الأزواج والأولاد، والأيامى والأيتام.
واستطرد فضيلة الشيخ مشيرا إلى عواقب الظلم قائلا: للظلم عواقب خطيرة في الدنيا، والظالم يسلط الله عليه ظالما آخر، وهكذا كل ظالم يلقى نتائج ظلمه على يد من هو أكثر قساوة وأشد ظلما منه، وقد شهدنا في حياتنا أناسا ظالمين لقوا نتيجة مظالمهم في هذه الدنيا.
وأضاف: كل إنسان أتلف حقا فكأنه لعب بمصيره وحياته. إن الله تعالى لا يرحم الظالم، بل إنما يرحم على الرجل الذي يرحم على غيره. ورد في الحديث الشريف “إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”.
و كلمة “من في الأرض” يشمل الإنسان الحيوان، وإن كان ذلك أدنى مخلوق لله مثل النملة، فإنه لا ينبغي الظلم عليها. ورد في الحديث الشريف أن نبيا من أنبياء الله تعالى “نزل تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر بها فأحرقت بالنار فأوحى الله إليه فهلا أخذت نملة واحدة”.
وأضاف فضيلة الشيخ إلى مراعاة حقوق الحيوان قائلا: لا ينبغي ترك البهائم تحت الحر أو البرد، ويجب إطعامها وسقيها دائما.
وتابع : لا يمكن دخول الجنة لمن يمارس الظلم ضد خلق الله تعالى، وإن كان يحج ويصوم ويؤدي زكاة أمواله.
فالظلم من أكبر المعاصي، وإن الله تعالى لا يغضب للكفر كما يغضب لبعض المعاصي مثل الظلم وتضييع حقوق العباد.
وأشار فضيلة الشيخ إلى المظالم التي أذاقوها رؤساء بعض الدول ضد شعوبهم لأجل الحفاظ على منصبهم والمصير الذي لقوه في نهاية المطاف قائلا: لقد شهدنا كثيرا من رؤساء البلاد والدول من أذاقوا شعوبهم شتى المصائب والبلايا لأجل الحفاظ على قدرتهم وبسط سيطرتهم، ثم رأينا في النهاية كيف تركوا الدنيا أذلة وخاسرين. فكم جر الشيوعيون والجيش الأحمر للإتحاد السوفياتي من الويلات والدمار والقتل للبلاد الإسلامية والشعوب الإسلامية خاصة الشعب الإفغاني؟ ولكن أين هم الآن وكيف كانت نهايتهم، لم يخسروا أفغانستان فحسب بل خسروا جميع البلاد التي احتلوها من المسلمين قبل ذلك أيضا.
وأضاف فضيلة الشيخ قائلا: لقد شمر الأمريكيون اليوم بعد انهزام الإتحاد السوفياتي عن سواعدهم للتجبر والعلو في العالم، وقد حذوا حذوهم، فصبوا نيران غضبهم على بعض الشعوب الضعيفة وأذاقوهم شتى أنواع الجور والظلم. وإنهم أيضا سيلقون مصيرهم كما لقي غيرهم ممن ظلم عباد الله.
وأشار فضيلة الشيخ إلى جرائم الصهاينة كأبشع مشاهد الظالم في عالمنا المعاصر قائلا: جرائم الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني المسلم من أبشع مشاهد الظلم، فقد حاصر هؤلاء الظالمون شعبا ومنعوا عنهم حاجات العيش الإبتدائية، فلا تحسبوا أن الصهاينة سيبقون وأن إسرائيل ستبقى خالدة، وإن مكنهم الله علينا اليوم فذلك بسبب أفعالنا السيئة ويريد الله تعالى أن يذكرنا وينبهنا.
وفي كل من هذه الأمور عبرة لنا لننتبه ونتذكر.
وتابع قائلا: إن كراهية الموت، ومحبة الدنيا التي فشت في المسلمين من العوامل التي شجعت الصهاينة على المسلمين، فالمسلمون يكرهون الموت والمسلم عندما يكره الموت ويحب الحياة يتجرأ عدوه عليه.
وأشار فضيلة الشيخ إلى سفر الرئيس محمود احمدي نجاد إلى لبنان وتصريحاته ضد الصهاينة قائلا: إن خطابة الرئيس محمود أحمدي نجاد في لبنان بقرب من الحدود الإسرائيلية تدل على شجاعة تستحق التقدير، فلو أن رؤساء البلاد الإسلامية أروا من أنفسهم الشجاعة في مواجهتهم للصهانية وأزالو الوهن والخوف من قلوبهم لما تجبرت إسرائيل ولم يتجرأ على ممارسة الظلم واحتلال أراضي الشعب الفلسطيني.
وقال فضيلة الشيخ: يجب أن ندرك هذه الحقيقة أن الله تعالى مع المظلوم وينصره، وينصر العادل، وإن الله تعالى يحاسب الظالم، فقبل أن ننتقل إلى دار ليس فيها درهم ولا دينار، نقوم بتأدية الحقوق الواجبة علينا.
والعدل بين الرعية وعدم تضييع حقوق الشعب مطلوب من الولاة والحكام أكثر، فإنهم قادرون على النفع والإضرار، فلا يضروا رعاياهم ولا يضيعوا حقوقهم على الأقل إن لم يحسنوا إليهم ولم ينفعوهم.
وتابع فضيلة الشيخ عبد الحميد: لقد هيأ الله تعالى للبشر جميع طرق وإمكانات التمييز ومعرفة الحق من الباطل، ثم امتحنهم وابتلاهم بالحسنات والسيئات، وقال في القرآن الكريم “وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون”.
وأضاف: الإنسان ممتحَن عند الله تعالى، ومن أهم الأمور التي ابتلى الله به العبد، هو العدل والظلم، فجعل الله تعالى العدل من الحسنات العظمى وجعل الظلم من السيئات الكبيرة، فيجب أن يكون الإنسان عادلا في حق نفسه ويتجنب كل ما يضر نفسه،لأن الإضرار بالنفس ظلم وتعدٍّ في حقه. قال النبي عليه الصلاة والسلام: “إن لجسدك عليك حقا وإن لعينك عليك حقا وإن لزورك عليك حقا وإن لزوجك عليك حقا”.
واستطرد قائلا: لقد حرم الله تعالى الظلم على نفسه، وورد في الحديث القدسي الشريف “قال يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً”.
فالله تعالى محسِن عادل بل أعلى من العدل، ولا يمكن صدور الظلم عنه في حق عباده، فإن لم يحسن الله ويتفضل على عباده فلا يظلم عليهم.
وأشار فضيلة الشيخ إلى ضرورة مراعاة العدل بين الأولاد و مراعاة حقوق الأزواج قائلا: عليكم بمراعاة العدل بين أولادكم فيما تعطونهم، فمن كانت عنده زوجتان أو أكثر فلا يجعل إحداهن معلقة، فقد أمر الإسلام والشريعة بالمساواة بين الأزواج.
وأضاف: يجب العدل والإحسان إلى جميع أصحاب الحقوق، فالله تعالى يغضب لحقوق العباد أكثر مما يغضب لحقه، خاصة حقوق الأزواج والأولاد، والأيامى والأيتام.
واستطرد فضيلة الشيخ مشيرا إلى عواقب الظلم قائلا: للظلم عواقب خطيرة في الدنيا، والظالم يسلط الله عليه ظالما آخر، وهكذا كل ظالم يلقى نتائج ظلمه على يد من هو أكثر قساوة وأشد ظلما منه، وقد شهدنا في حياتنا أناسا ظالمين لقوا نتيجة مظالمهم في هذه الدنيا.
وأضاف: كل إنسان أتلف حقا فكأنه لعب بمصيره وحياته. إن الله تعالى لا يرحم الظالم، بل إنما يرحم على الرجل الذي يرحم على غيره. ورد في الحديث الشريف “إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”.
و كلمة “من في الأرض” يشمل الإنسان الحيوان، وإن كان ذلك أدنى مخلوق لله مثل النملة، فإنه لا ينبغي الظلم عليها. ورد في الحديث الشريف أن نبيا من أنبياء الله تعالى “نزل تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر بها فأحرقت بالنار فأوحى الله إليه فهلا أخذت نملة واحدة”.
وأضاف فضيلة الشيخ إلى مراعاة حقوق الحيوان قائلا: لا ينبغي ترك البهائم تحت الحر أو البرد، ويجب إطعامها وسقيها دائما.
وتابع : لا يمكن دخول الجنة لمن يمارس الظلم ضد خلق الله تعالى، وإن كان يحج ويصوم ويؤدي زكاة أمواله.
فالظلم من أكبر المعاصي، وإن الله تعالى لا يغضب للكفر كما يغضب لبعض المعاصي مثل الظلم وتضييع حقوق العباد.
وأشار فضيلة الشيخ إلى المظالم التي أذاقوها رؤساء بعض الدول ضد شعوبهم لأجل الحفاظ على منصبهم والمصير الذي لقوه في نهاية المطاف قائلا: لقد شهدنا كثيرا من رؤساء البلاد والدول من أذاقوا شعوبهم شتى المصائب والبلايا لأجل الحفاظ على قدرتهم وبسط سيطرتهم، ثم رأينا في النهاية كيف تركوا الدنيا أذلة وخاسرين. فكم جر الشيوعيون والجيش الأحمر للإتحاد السوفياتي من الويلات والدمار والقتل للبلاد الإسلامية والشعوب الإسلامية خاصة الشعب الإفغاني؟ ولكن أين هم الآن وكيف كانت نهايتهم، لم يخسروا أفغانستان فحسب بل خسروا جميع البلاد التي احتلوها من المسلمين قبل ذلك أيضا.
وأضاف فضيلة الشيخ قائلا: لقد شمر الأمريكيون اليوم بعد انهزام الإتحاد السوفياتي عن سواعدهم للتجبر والعلو في العالم، وقد حذوا حذوهم، فصبوا نيران غضبهم على بعض الشعوب الضعيفة وأذاقوهم شتى أنواع الجور والظلم. وإنهم أيضا سيلقون مصيرهم كما لقي غيرهم ممن ظلم عباد الله.
وأشار فضيلة الشيخ إلى جرائم الصهاينة كأبشع مشاهد الظالم في عالمنا المعاصر قائلا: جرائم الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني المسلم من أبشع مشاهد الظلم، فقد حاصر هؤلاء الظالمون شعبا ومنعوا عنهم حاجات العيش الإبتدائية، فلا تحسبوا أن الصهاينة سيبقون وأن إسرائيل ستبقى خالدة، وإن مكنهم الله علينا اليوم فذلك بسبب أفعالنا السيئة ويريد الله تعالى أن يذكرنا وينبهنا.
وفي كل من هذه الأمور عبرة لنا لننتبه ونتذكر.
وتابع قائلا: إن كراهية الموت، ومحبة الدنيا التي فشت في المسلمين من العوامل التي شجعت الصهاينة على المسلمين، فالمسلمون يكرهون الموت والمسلم عندما يكره الموت ويحب الحياة يتجرأ عدوه عليه.
وأشار فضيلة الشيخ إلى سفر الرئيس محمود احمدي نجاد إلى لبنان وتصريحاته ضد الصهاينة قائلا: إن خطابة الرئيس محمود أحمدي نجاد في لبنان بقرب من الحدود الإسرائيلية تدل على شجاعة تستحق التقدير، فلو أن رؤساء البلاد الإسلامية أروا من أنفسهم الشجاعة في مواجهتهم للصهانية وأزالو الوهن والخوف من قلوبهم لما تجبرت إسرائيل ولم يتجرأ على ممارسة الظلم واحتلال أراضي الشعب الفلسطيني.
وقال فضيلة الشيخ: يجب أن ندرك هذه الحقيقة أن الله تعالى مع المظلوم وينصره، وينصر العادل، وإن الله تعالى يحاسب الظالم، فقبل أن ننتقل إلى دار ليس فيها درهم ولا دينار، نقوم بتأدية الحقوق الواجبة علينا.
والعدل بين الرعية وعدم تضييع حقوق الشعب مطلوب من الولاة والحكام أكثر، فإنهم قادرون على النفع والإضرار، فلا يضروا رعاياهم ولا يضيعوا حقوقهم على الأقل إن لم يحسنوا إليهم ولم ينفعوهم.