تطرق فضيلة الشيخ عبد الحميد إمام وخطيب الجمعة لأهل السنة بعد تلاوة قول الله تعالى”وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ”، إلى بيان أهمية صلة الأرحام قائلا: الأديان السماوية التي مرت قبل الإسلام كلها أكدت على أهمية صلة الأرحام وحقوق القرابة والوالدين وحقوق المساكين وذوي الحاجات. فقد نقل القرآن الكريم عن التوراة وعن الكتب السابقة هذه الأحكام في الآيات المذكورة.
وقد اهتمت جميع الحضارات السماوية وغير السماوية بصلة الأرحام والبر إلى الوالدين الذين هما أسباب الخير والرحمة البالغة.
وأضاف قائلا: الإحسان إلى الوالدين من أبرز مكارم الأخلاق في الإنسان وأعلاه. فإنه لو لم ينزل شرع ووحي من السماء يأمر بالبر إلى الوالدين وصلة الأرحام، كان من مقتضى العقل البشري السليم وجوب الإحسان إليهم.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: العقل نعمة كبيرة وعظيمة، به تعرف المكارم وبه نميز الحق عن الباطل، ولكن عندما نرجع إلى الكتاب وتعاليم الرسول الكريم نجد أبوابا واسعة من المكارم والمحاسن التي لا تصل إليها عقول البشر، وقد ورد فى القرآن الكريم والسنة النبوية تأكيد بالغ ومكرر بحق جميع الأقارب والعشيرة والوالدين خاصة. قال الله تعالى: “وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ”. توضح الآية أنه لا حكم في الشرائع أعظم من عبادة الله تعالى وتخصيص العبادة إليه عزوجل وحده من غير إشراك أحد معه في هذه الفريضة العظيمة، فحق الله تعالى أكبر حق على أعناق البشر والعباد، فالله تعالى خالقنا ورازقنا، فالأهم أن نعبد الله ونخص العبادات البدنية أو المالية لله تعالى ولا نشرك به أحدا في عبادته.
قال الله تعالى: “وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه”، فالله تعالى وحده يستحق العبادة، و الفريضة الأولى التي أمر الله تعالى بها في جميع الأديان السماوية هي عبادة الله تعالى وحده ولا عبادة لغير الله تعالى. فكلنا عباد الله عزوجل وهو المعبود فقط، وكلنا محتاجون وهو الغني، وكلنا مخلوق وهو الخالق، وكلنا مرزوق والله تعالى هو الرزاق ذو القوة المتين. الأنبياء والأولياء هم أكثر الناس خوفا وخشية من ربهم ويرون أنفسهم محتاجين أكثر من غيرهم.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: لقد تطرق القرآن إلى التوحيد، وقد أثبته الله تعالى بالدلائل والبراهين العقلية والنقلية، والمشرك لا دليل له في شركه، لذلك شبهه الله تعالى بالعنكبوت الذي اتخذ بيتا وإن أهون البيوت لبيت العنكبوت. ولكن أسس التوحيد ودعائمه متينة ومستحكمة.
وأشار فضيلة الشيخ إلى البر إلى الوالدين كأهم حق من بين حقوق العباد قائلا: أعظم الحقوق بعد توحيد الله تعالى هو البر إلى الوالدين والإحسان إليهم والخدمة لهم بالمال والنفس، واحترامهما ومراعاة أدبهما. ومن سعادة الأولاد خدمتهم للوالدين، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستأذنه في الجهاد فقال: “أحي والداك؟” قال نعم، قال: “ففيهما فجاهد”. حق الوالدين عظيم وثقيل خاصة عندما يعجزالوالدان ويفقدان قوتهما يكون حقهما أثقل وأعظم. وإنما نال أويس القرني رحمه الله تلك الدرجة والمكانة بخدمته لوالدته العجوزة، فأويس قد أدرك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن خدمة الوالدة صرفته عن المجيء للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوصى الرسول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى بطلب الاستغفار من أويس.
وأضاف فضيلة الشيخ : من الخطا أن نزعم أن أويسا نال هذه المكانة بالذكر والصلاة والعبادات البدنية، بل وصل إلى تلك المكانة بخدمة الوالدة والإحسان إليها.
واشار فضيلة الشيخ إلى نقض العهد وقطع الأرحام والفساد في الأرض كثلاثة من المعاصى الكبيرة، قائلا: قال الله تعالى في القرآن الكريم: “الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض”، كل واحدة من هذه المعاصى تنزل اللعنة الإلهية. والإحسان إلى كل من له صلة معنا قريبة أو بعيدة فريضة شرعية أمرنا بها في الدين الإسلامي. ورد في الحديث الشريف “من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه”.
ونقض العهد معصية كبيرة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا ايمان لمن لا امانة له ولا دين لمن لا عهد له”. الخيانة لا تكون في الأموال فقط، بل حفظ أقوال الناس وأسرارهم أيضا من الأمانة.
وتابع قائلا: من معالم الحضارة الإسلامية مراعاة حقوق الجار. فللجار حقوق على الجار، ينصره ويتفقد أحواله ويعوده إن كان مريضا، فالإسلام لم يأمر إلى العبادات البدنية فقط، بل أمر إلى حسن التعامل مع خلق الله والتعايش السلمي مع الجميع. الإسلام لم يمنع من الإحسان إلى الكافر الذي ليس محاربا ولم يتعد على بلاد المسلمين، وكذلك نهي المسلم من التعدي على نساء المحاربين من الكفار وعجائزهم وصبيانهم، والتعدى على الفرق المنسوبة إلى الإسلام.
واستطرد قائلا: ليس من الدين أن يسيء أحد إلى غيره، ولا أن يسيء إلى مذهب أو مدرسة، هناك من يسيء إلى المدارس الشرعية. هذه المدراس لأي فرقة كانت، لابد من الحفاظ على حرمتها ومكانتها. ولابد من الحفاظ على حرمة كل شيء، فالإنسان دمه وعرضه وماله محرمة ومحترمة، ويجب على الجميع مراعاة هذه المحرمات. الإسلام دين عظيم وفيه أفضل التعاليم لحياة الإنسان، لكن مع الأسف المسلمون لا يراعون هذه التعاليم في حياتهم.
وأشارفضيلته إلى شهر شعبان قائلا: شهر شعبان شهر التوبة والإنابة إلى الله وهو شهر الاستعداد لرمضان، وهو شهر الصوم، فما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد رمضان مثل ما صام شعبان. وهو شهر تأدية الزكاة، ونحن نقترب من رمضان، ويقدمنا فيه خير كثير وعظيم، فنستعد لرمضان بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى والذكر والعبادة.
وحض سماحته أخيرا المصلين على التبرع على جامعة دارالعلوم قائلا: الجامعة أصبحت محتاجة إلى تبرعاتكم، وهي جامعة تنشط بتبرعاتكم ونفقاتكم، وقد أعجزت عن دفع رواتب مؤظيفيها لمدة أربعة أشهر.
وتابع قائلا: مخالف لأصول الجامعة تلقى الدعم من قبل أي حكومة أو دولة، بل نعتقد عدم تلقي الدعم من الحكومات، وإن تبرعات الشعب تبرعات خالصة لا تشوبها أغراض سياسية أو حزبية. فعليكم أن لا تنسوا الجامعة من تبرعاتكم في هذين الشهرين المباركين.
وأضاف قائلا: الإحسان إلى الوالدين من أبرز مكارم الأخلاق في الإنسان وأعلاه. فإنه لو لم ينزل شرع ووحي من السماء يأمر بالبر إلى الوالدين وصلة الأرحام، كان من مقتضى العقل البشري السليم وجوب الإحسان إليهم.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: العقل نعمة كبيرة وعظيمة، به تعرف المكارم وبه نميز الحق عن الباطل، ولكن عندما نرجع إلى الكتاب وتعاليم الرسول الكريم نجد أبوابا واسعة من المكارم والمحاسن التي لا تصل إليها عقول البشر، وقد ورد فى القرآن الكريم والسنة النبوية تأكيد بالغ ومكرر بحق جميع الأقارب والعشيرة والوالدين خاصة. قال الله تعالى: “وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ”. توضح الآية أنه لا حكم في الشرائع أعظم من عبادة الله تعالى وتخصيص العبادة إليه عزوجل وحده من غير إشراك أحد معه في هذه الفريضة العظيمة، فحق الله تعالى أكبر حق على أعناق البشر والعباد، فالله تعالى خالقنا ورازقنا، فالأهم أن نعبد الله ونخص العبادات البدنية أو المالية لله تعالى ولا نشرك به أحدا في عبادته.
قال الله تعالى: “وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه”، فالله تعالى وحده يستحق العبادة، و الفريضة الأولى التي أمر الله تعالى بها في جميع الأديان السماوية هي عبادة الله تعالى وحده ولا عبادة لغير الله تعالى. فكلنا عباد الله عزوجل وهو المعبود فقط، وكلنا محتاجون وهو الغني، وكلنا مخلوق وهو الخالق، وكلنا مرزوق والله تعالى هو الرزاق ذو القوة المتين. الأنبياء والأولياء هم أكثر الناس خوفا وخشية من ربهم ويرون أنفسهم محتاجين أكثر من غيرهم.
وتابع فضيلة الشيخ قائلا: لقد تطرق القرآن إلى التوحيد، وقد أثبته الله تعالى بالدلائل والبراهين العقلية والنقلية، والمشرك لا دليل له في شركه، لذلك شبهه الله تعالى بالعنكبوت الذي اتخذ بيتا وإن أهون البيوت لبيت العنكبوت. ولكن أسس التوحيد ودعائمه متينة ومستحكمة.
وأشار فضيلة الشيخ إلى البر إلى الوالدين كأهم حق من بين حقوق العباد قائلا: أعظم الحقوق بعد توحيد الله تعالى هو البر إلى الوالدين والإحسان إليهم والخدمة لهم بالمال والنفس، واحترامهما ومراعاة أدبهما. ومن سعادة الأولاد خدمتهم للوالدين، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستأذنه في الجهاد فقال: “أحي والداك؟” قال نعم، قال: “ففيهما فجاهد”. حق الوالدين عظيم وثقيل خاصة عندما يعجزالوالدان ويفقدان قوتهما يكون حقهما أثقل وأعظم. وإنما نال أويس القرني رحمه الله تلك الدرجة والمكانة بخدمته لوالدته العجوزة، فأويس قد أدرك حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن خدمة الوالدة صرفته عن المجيء للقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأوصى الرسول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله تعالى بطلب الاستغفار من أويس.
وأضاف فضيلة الشيخ : من الخطا أن نزعم أن أويسا نال هذه المكانة بالذكر والصلاة والعبادات البدنية، بل وصل إلى تلك المكانة بخدمة الوالدة والإحسان إليها.
واشار فضيلة الشيخ إلى نقض العهد وقطع الأرحام والفساد في الأرض كثلاثة من المعاصى الكبيرة، قائلا: قال الله تعالى في القرآن الكريم: “الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض”، كل واحدة من هذه المعاصى تنزل اللعنة الإلهية. والإحسان إلى كل من له صلة معنا قريبة أو بعيدة فريضة شرعية أمرنا بها في الدين الإسلامي. ورد في الحديث الشريف “من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه”.
ونقض العهد معصية كبيرة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا ايمان لمن لا امانة له ولا دين لمن لا عهد له”. الخيانة لا تكون في الأموال فقط، بل حفظ أقوال الناس وأسرارهم أيضا من الأمانة.
وتابع قائلا: من معالم الحضارة الإسلامية مراعاة حقوق الجار. فللجار حقوق على الجار، ينصره ويتفقد أحواله ويعوده إن كان مريضا، فالإسلام لم يأمر إلى العبادات البدنية فقط، بل أمر إلى حسن التعامل مع خلق الله والتعايش السلمي مع الجميع. الإسلام لم يمنع من الإحسان إلى الكافر الذي ليس محاربا ولم يتعد على بلاد المسلمين، وكذلك نهي المسلم من التعدي على نساء المحاربين من الكفار وعجائزهم وصبيانهم، والتعدى على الفرق المنسوبة إلى الإسلام.
واستطرد قائلا: ليس من الدين أن يسيء أحد إلى غيره، ولا أن يسيء إلى مذهب أو مدرسة، هناك من يسيء إلى المدارس الشرعية. هذه المدراس لأي فرقة كانت، لابد من الحفاظ على حرمتها ومكانتها. ولابد من الحفاظ على حرمة كل شيء، فالإنسان دمه وعرضه وماله محرمة ومحترمة، ويجب على الجميع مراعاة هذه المحرمات. الإسلام دين عظيم وفيه أفضل التعاليم لحياة الإنسان، لكن مع الأسف المسلمون لا يراعون هذه التعاليم في حياتهم.
وأشارفضيلته إلى شهر شعبان قائلا: شهر شعبان شهر التوبة والإنابة إلى الله وهو شهر الاستعداد لرمضان، وهو شهر الصوم، فما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد رمضان مثل ما صام شعبان. وهو شهر تأدية الزكاة، ونحن نقترب من رمضان، ويقدمنا فيه خير كثير وعظيم، فنستعد لرمضان بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى والذكر والعبادة.
وحض سماحته أخيرا المصلين على التبرع على جامعة دارالعلوم قائلا: الجامعة أصبحت محتاجة إلى تبرعاتكم، وهي جامعة تنشط بتبرعاتكم ونفقاتكم، وقد أعجزت عن دفع رواتب مؤظيفيها لمدة أربعة أشهر.
وتابع قائلا: مخالف لأصول الجامعة تلقى الدعم من قبل أي حكومة أو دولة، بل نعتقد عدم تلقي الدعم من الحكومات، وإن تبرعات الشعب تبرعات خالصة لا تشوبها أغراض سياسية أو حزبية. فعليكم أن لا تنسوا الجامعة من تبرعاتكم في هذين الشهرين المباركين.