اليوم : 16 يناير , 2008

حفلة تكريم للطلاب الفائزين في الاختبارات السنوية

حفلة تكريم للطلاب الفائزين في الاختبارات السنوية

انعقدت حفلة في جامعة دارالعلوم بزاهدان تكريماً للطلاب الفائزين في الاختبارات السنوية علی صعيد المحافظة.
بدأت الحفلة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم قام سماحة الشيخ عبدالحميد (رئيس جامعة دارالعلوم بزاهدان ورئيس منظمة اتحاد المدارس العربية الإسلامية لأهل السنة في بلوشستان) ليوجّه كلمته إلی الأساتذة والطلبة.
قال سماحته حفظه الله في كلمته التي ألقاها أمام طلاب جامعة دارالعلوم بزاهدان ومدرسيها: لابد أن نعرف لماذا ولأي هدف التحقنا بركب العلماء وطلاب العلوم الشرعية. فإن كان الهدف هو رضی الله سبحانه وتعالی وتحصيل العلم والهداية ونشرها في أرجاء المعمورة فبها ونعمت؛ وإن كنا نبتغ غيره من الأهداف الدنيوية مثل السمعة وكسب المال والجاه فيكون هذا العلم وبالاً علينا ( نعوذ بالله من ذالك ).
وأشار سماحته إلی أهمية الاهتمام بالأعمال الصالحة واتباع السنة النبوية علی صاحبها ألف تحية وسلام، قائلاً: إن الإخلاص يظهر في أعمال الإنسان وسلوكه؛ فالذي يدعي الإخلاص وتفوته الصلوة مع الجماعة مثلاً فهو غير صادق في ادعائه.
والطالب الذي يدعي حب النبي صلی الله عليه وسلم ويترك سننه المباركة لايصدق في حبه.
أردف سماحة الشيخ عبدالحميد حفظه الله: إن أعدائنا وأعداء الإسلام يمكرون ويفكرون في كسر شوكة الإسلام والمسلمين ليلاً ونهاراً ويحشدون جميع قواتهم لتنفيذ أهدافهم، فمالنا لانفكر في إصلاح أنفسنا والمجتمع البشري ولماذا لانفيق من سباتنا العميق الدائم.
الطلاب هم قادة الأمة الإسلامية ورجال الغد، فإن لم يهتموا بإصلاح نفوسهم وتزكيتها زمن دراستهم فلايمكن لهم ذلك بعد التخريج من الجامعة.
ذكر سماحة الشيخ أهمية دور العلماء في إحياء الروح الإسلامي وإعادة النشاط إلی النفوس الناعسة وقال: إن غفلتنا عن الدين تؤدي إلی غفلة الأمة الإسلامية، وإن نشاطنا هو نشاط للأمة وحياتها.
طالب سماحة الشيخ المدرسين أن يهتموا بمهمتهم وهي تربية الجيل الناهض، قائلاً: علی مدرسي الجامعات الشرعية أن يهتموا بتربية أنفسهم وبتربية الطلاب جميعاً.
وفي الأخير أعرب فضيلته عن ثناءه و شكره من الطلبة الفائزين ودعا لهم وطالب منهم ومن جميع الطلاب مزيداً من الجهود في طلب العلم والمعالي.
ورفعت هذه الحفلة الكريمة بتقديم الجوائز إلی الفائزين.

 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مزيد من المقالات